إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2012-04-24, 02:31 PM
| القناص  القناص غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 4,944
القناص is on a distinguished road
افتراضي اينتصر ولا انتصر(بقلمي)

اينتصر ولا انتصر ؟

عندما اقلب صفحات يومي اجد انه خليط ومزيج من الاحداث

احيانا اجده باسما بكل مافيه من احدث ..واحيانا اجد مشاكسات من هنا وهناك تحجب الابتسامة قليلا ..

هي حرب سجال بين ابتسامة لابد ان ابقيها بل احييها وبين متفرقات هنا وهناك تجلبها عجلة الحياة لاجد نفسي بين الحين والاخر هنا وهناك اقلب تلك الاحداث اما منتصرا او قابعا اتجرع بعض الخسارة

وهنا اجدني اتسائل لما ..ولماذا اقبل الهزيمة ..

فيمحيطي الصغير اقابل الكثيرين من على الوجوم وجهه لمضلة بسيطة ربما تكون خلافا مع صديق او صدمة عاطفية من حبيب او اهتزا ثقة باخ مقرب

اجد ان تلك الامور قد اطبقت بجام غضبها على محيا الوجيه فصار العبوس والحزن سيدا الموقف

ومن قال ان الخسارة هنا تعني التوقف ..

ومن قال ان تلك الصدمة تعني الضربة القاضية التي انهت الرغبة في الاستمرار

ومن قال ن السقوط هنا يعني التوقف وعدم الوقوف مجددا

لو ان صدماتنا في الاخرين تحتاج الى فيلسوف او عالم نفس تشبع في كتبه لكنت انا وانت ممن يرفع راية الاستسلام فلسنا منهم

ولو انها بحاجة الى قوة جسدية تبرز العضلات لفشل جسمي النحيل بالتصدي لها

ولو انها بحاجة الى خبير بالحياة ادبته السنين وعلمته فسأكون اول الفاشلين لصغر سني وقلة خبرتي

ولو انها تحتاج الى الحيل ومالكر والذكاء الذهني لفشل اصحاب الفطرة وانا اولهم

لماذا وباي حق تنتصر مشكلات بسيطة فتحيل يومي الى بؤس وحزن وةالم

ولماذا اشعر الاخرين ممن اساءوا التعامل ولم يراعوا ثقة معطاة ومهداة اني بحاجة اليهم

وهل سيتحول امر بسيط يمكن تجاوزه بقليل من الثقة الى هم وغم يتبرع ويسيطر

يهيمن الحزن وتحجب الاتبسامة وتخرج الاهات المدوية هنا وهناك من اصدقاء واحبة لم اك يوما ولن اقبل ان اعيش عالمهم متقبلا هزيمة المشاعر والعاطفة

تقترب الدموع ويتقلب النوم وتسيطر الوحدة وتهمين الافكار التي تشتت تركيز صاحبي لمجدر انه تلقى صفعة الالم في صديق خرج عن المألوف وترك انطباع الغدر

احد الامهات التي ادين لها بالعرفان اهدتني كنزا واي كنز .. طبقت فيه قاعدتها فوجدت راحة البال تخطب ودي وسعداة يومي تطرق بابي

كنزها خلاصته ان دائما فسر الموقف لصالح الطرف الاخر ,,ما اجمل ما تعمته منها

وبما قالته وجدتني قد ازحت حملا ثقيلا عن عاتقي الصغير

اؤمن ودون الحاجة لان يزرع لي احد هذا المفهمو ان الحياة دائما مبتسمة حتى في اعتلى الظروف

وما اجمل طعم النجاح بعد الفشل

وما اجمل ان ترى حقيقة الامر حتى وان اكتشفته متاخرا دون الحاجة الى الاستمرار في نومك العميق

لماذا انهزم واقبل الهزيمة

اليس من لطف المولى ان تكتشف حقيقة ضعفك ..وان تكتشف مكر غيرك بك باكرا

اليس ذلك انتصارا على معضلات مستقبلية كانت ستزيد حالك اسفا وهما

وهل هناك ما يتسحق ان يغتصب ابتسامتي مهما كانت الظروف..

لماذا اجدك واجدني في ظل الحزن والهم والاسى نقبع بلا حراك وكان العالم انتهى ..

اينتصر الحزن ويتفوق الهم وينتشي الجرح ويعلو صوت الهزيمة ولا انتصر انا

لم اك اعلم انه هناك من استرخص قيمة قلبه

ولم اك اعلم ان هناك من قبل الخضوع للاخر حتى يفسد عليه نمط حياته

ولم اك اعلم ان هناك من ارتضى شفقة المحطين به فهو اضعف المتواجدين

من قال ان قاسي القلب هو من ينتصر فقد فهم المغزى هنا بشكل خاطيء تماما..

هي انتصار الذات للذات ..وهي الرغبة في استمرار الحياة ..ولتسقط اوراق الخريف من شجرة تعاهدت ان ابقيها خضراء يانعة
لا تهمني تلك الواراق الساقطة فهي من ارتضت ان تبقى مخرج الفضلات ..

اذا اليس من حقي وحقك ان ابقي ابتسامتي رشيقة كما هي ..

لماذا نسمي غدر الاخرين طعنات وهي استفاقة من غفلة

ولماذا نعطي للموضوع اكبر مما يتسحق فهل هم فعلا يستحقون الاهتمام ..

انه عالمي واعلم ان لك عالمك فما المانع ان تبقيه مبتسما خاليا من الهزيمة والانكسار

واخيرا ..اؤمن تماما ان خسارتك لبعض الامور مكسبا حقيقا لك وقس على ذلك ..

وكل ما اود ان اخبرك به هنا ..اني سانتصر مبتسما ..

همسة السطر الاخير...وداعا ايها الخلف ..فامامي الطريق
*************************************************
من كتاباتي الخاصة
خالد10 بقلمي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
ولا, انتصربقلمي, اينتصر



جديد مواضيع قسم شعر
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


اينتصر ولا انتصر(بقلمي)




الساعة الآن 12:05 PM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014