100 يوم يفصل العالم على فعاليات دورة الأولمبية لندن 2012

100يوم يفصل العالم على فعاليات دورة الأولمبية لندن 2012 التي تنطلق فعلياً في 27 تموز/يوليو إلى 12 آب/أغسطس، وسوف تصبح لندن المدينة الأولى التي تستضيف الألعاب الأولمبية الحديثة ثلاث

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 2012-04-18, 07:31 PM

 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 9,058
طلول العنزي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر ICQ إلى طلول العنزي
افتراضي 100 يوم يفصل العالم على فعاليات دورة الأولمبية لندن 2012


100 يوم يفصل العالم على فعاليات دورة الأولمبية لندن 2012 Londres_2012_JO.png

100يوم يفصل العالم على فعاليات دورة الأولمبية لندن

2012 التي تنطلق فعلياً في 27 تموز/يوليو إلى 12 آب/أغسطس، وسوف تصبح لندن المدينة الأولى التي تستضيف الألعاب الأولمبية الحديثة ثلاث مرات،بعد استضافتها لها مسبقا في 1908 وفي 1948.
وفيما يلي سرد تاريخي نشرح أبرز اللحظات في تاريخ الألعاب الاولمبية.
- اثينا 1896..
استضافت اثينا مهرجاناً رياضياً جذاباً رغم مشاركة 14 دولة فقط في أول ألعاب اولمبية في العصر الحديث، وحصد اليونانيون مكافأة نزعتهم الابتكارية وتحمسهم عندما فاز سبيريدون لويس بسباق الماراثون لينال تحية حارة في استاد باناثينايكو.
وتضمن برنامج الألعاب تسع رياضات وأصبح جيمس كونولي وهو متسابق من نيويورك له أصول ايرلندية أول بطل اولمبي في العصر الحديث عندما نال ذهبية الوثب الثلاثي.
- باريس 1900..
أقيمت الاولمبياد كملحق للمعرض العالمي الذي استمر خمسة أشهر. ودبت فوضى تنظيمية في اولمبياد باريس وانتهى سباق الماراثون في ظل عدم نظام وخلافات.
وظل الفائز الفرنسي ميشيل تياتو لا يدرك أنه بطل اولمبي لمدة 12 عاماً، وتظلم الأميركيون من القرار ودفعوا بأن أحداً لم ينجح في تخطي متسابقهم ارثر نيوتن بعد تصدره السباق منذ منتصفه.
وكان أميركي آخر هو الفين كرانزلين هو أبرز رياضي وفاز بسباق 60 متراً و110 أمتار و200 متر حواجز بالإضافة لمسابقة الوثب الطويل.
- سانت لويس 1904..
أقيمت الاولمبياد مرة أخرى كملحق لحدث عالمي وشهدت واقعة غريبة حين تم تنظيم "يوم الإنسان" حيث قامت خلاله مجموعات عرقية مختلفة بممارسة رياضات بدائية مثل قذف الوحل.
وكان أغلب المشاركين من الأميركيون وفاز جيمس لايتبودي بذهبية سباق الموانع وسباقي 800 متر و1500 متر، وفاز ارتشي هان بسباقات 60 و100 و 200 متر.
وأنهى فريد لورز سباق الماراثون في المركز الأول وهنأه الرئيس الأميركي تيودور روزفلت قبل أن يتم اكتشاف أنه استقل شاحنة أثناء السباق.
- لندن 1908..
حصلت لندن على حق تنظيم الاولمبياد بدلا من روما بعد ثورة بركان فيزوف وكان سباق الماراثون مرة أخرى الأكثر إثارة.
ووصل الإيطالي دوراندو بيتري أولا إلى الاستاد في يوم شديد الحرارة في يوليو تموز لكنه بدا بكل وضوح أنه مرتبك وركض في الاتجاه الخطأ بالمضمار ثم انهار جسده في النهاية.
وساعده الحكام على الوصول لخط النهاية وهو ما أثار اعتراضات الفريق الأميركي لكن الاحتجاجات توقفت بعد حصول جون هايز على اللقب.
ورغم النجاح الباهر للاولمبياد إلا أن العداء بين بريطانيا والولايات المتحدة ألقى بظلال عليها.
واشتعل الموقف عندما استبعد الحكام الأميركي جون كاربنتر الفائز بسباق 400 متر وأمروا بإعادة السباق مرة أخرى. وقاطع كاربنتر واثنان من زملائه الأميركيين إعادة السباق ليتركوا البريطاني ويندهام هالسويل يركض وحيدا بدون منافسة ويحرز اللقب.
- ستوكهولم 1912..
عزز النهار الطويل في الدول الاسكندنافية في الصيف بالإضافة إلى استاد جديد في العاصمة السويدية من وضع الاولمبياد التي شهدت على الأرجح الرياضي الأبرز في ألعاب القوى في التاريخ الاولمبي.
وفاز جيم ثورب بخمس مسابقات فردية في العشاري وأربع في الخماسي وهي مسابقة غير موجودة الآن، وبعدها بستة أشهر تم تجريده من الميداليات لأنه تلقى أموالا ليشارك في مباريات بيسبول.
واحتل هانز كولماينن - وهو الأول ضمن عدائين فنلنديين عظماء سيطروا على سباقات المسافات الطويلة - المركز الأول في سباق خمسة آلاف وعشرة ألاف متر بالإضافة لسباق اختراق الضاحية.
- انتويرب 1920..
رغم أنها تضررت بشدة خلال الحرب العالمية الأولى إلا أن انتويرب ارتقت لمستوى الاولمبياد.
وأحرز بافو نورمي أكثر عداء متنوع في التاريخ ميداليات ذهبية في سباق عشرة آلاف متر وسباق اختراق الضاحية للفرق والفردي ضمن فريق فنلندا الرائع الذي نال 34 ميدالية في المجمل.
- باريس 1924..
كان الفنلندي نورمي لا يقهر وأحرز ذهبية سباقات 1500 متر وخمسة آلاف متر بزمن قياسي اولمبي رغم أن نهائي السباقين أقيم في غضون ساعة واحدة.
وفي اليوم التالي في ذروة موجة حارة أحرز العداء الفنلندي ذهبية سباق اختراق الضاحية للفردي بينما لم ينجح العديد من زملائه في بلوغ خط النهاية.
وأنهى نورمي مسيرته الاولمبية وفي رصيده تسع ميداليات ذهبية وكان يعتقد أن بوسعه إضافة المزيد إذا شارك في سباق عشرة ألاف متر في باريس.
وأحرز جوني فايسمولر ذهبية سباقي 100 و400 متر حرة في السباحة وأصبح البريطاني هارولد ابراهامز أول اوروبي ينال ذهبية سباق 100 متر.



- امستردام 1928..
سيطر الفنلنديون على المنافسات مرة أخرى ونال نورمي لقبه الأخير في سباق عشرة آلاف متر وفاز زملاؤه بسباقات 1500 وخمسة آلاف متر بالإضافة للمراكز الثلاثة الأولى في سباق الموانع.
وتغلبت اوروغواي 2-1 على الأرجنتين في نهائي كرة القدم قبل عامين من حصولها على أول لقب في نهائيات كأس العالم. وقاد ديان تشاند فريق الهوكي الهندي لأول ذهبية ضمن ثلاث ذهبيات أحرزها في تاريخه الاولمبي.
- لوس انجليس 1932..
أقيمت الألعاب في العصر الذهبي لنجوم السينما في هوليوود وشاهد مراسم الافتتاح 101 ألف متفرج في استاد كوليسيوم.
وحضر أكثر من مليون مشاهد المنافسات التي شهدت فوز بيب ديدريكسون (19 عاما) - وهي بطلة في أي رياضة نافست فيها - بذهبية رمي الرمح وسباق 80 متر حواجز واحتلت المركز الثاني في الوثب العالي.
وسيطرت اليابان على منافسات السباحة للرجال في إشارة إلى أن الرياضات الاولمبية بدأت في الانتشار بعيدا عن أرضها التقليدية في أوروبا وأميركا الشمالية وبريطانيا.
- برلين 1936..
تحت ظل الصليب المعقوف لألمانيا النازية نال جيسي اوينز وهو حفيد عبد ذهبية سباقي 100 و200 متر كما فاز بذهبية الوثب الطويل وأحرز ذهبية رابعة في سباق التتابع أربعة في 100 متر.
وفاز جاك لافلوك بأول ذهبية في ألقاب نيوزيلندا الاولمبية الثلاثة عندما حقق زمنا قياسيا ليفوز بسباق 1500 متر ونالت هيلين ستيفنز ذهبية سباق 100 متر للسيدات.
وتدخلت السياسة أيضا في سباق الماراثون للرجال حيث تم إرغام الفائز سون كي تشونغ من كوريا الجنوبية على التنافس تحت اسم كيتي سون بعد الغزو الياباني.
- لندن 1948..
تحركت لندن لإنقاذ الاولمبياد للمرة الثانية حتى في ظل وجود الاقتصاد البريطاني في حالة صعبة بعد الحرب العالمية الثانية.
ووصفت الألعاب "بالاولمبياد المتقشفة" لكنها نجحت مع ذلك في اجتذاب أكثر من أربعة آلاف رياضي من 59 دولة وأحرز الهولندي فاني بلانكرز كوين ذهبية سباقات 100 و200 و80 مترا حواجز بالإضافة لذهبية سباق التتابع أربعة في 100 متر.
ونال بوب ماتياس (17 عاما) ذهبية العشاري وسط الظلام لعدم وجود إضاءة باستاد ويمبلي، وفاز المجري الأعسر لاسلو باب بذهبية وزن المتوسط في الملاكمة كانت الأولى له ضمن ثلاث ذهبيات أحرزها بعد ذلك قبل أن يصبح أول ملاكم محترف في الدولة الشيوعية.
- هلسنكي 1952..
أحرز إميل زاتوبك من تشيكوسلوفاكيا ذهبية سباقي خمسة آلاف وعشرة آلاف متر قبل أن يضيف ذهبية ثالثة في سباق الماراثون، ونالت زوجته دانا ذهبية رمي الرمح للسيدات محققة رقما قياسيا اولمبيا.
وتفوقت الاسترالية ماجوري جاكسون على الأميركيات بفوزها بذهبية سباقي 100 و200 متر وحصلت زميلتها شيرلي ستريكلاند على ذهبية سباق 80 مترا حواجز بزمن قياسي عالمي، وحصلت المجريات على أربع من خمس ميداليات ذهبية في سباحة السيدات.
وشارك الاتحاد السوفيتي لأول مرة في الاولمبياد وهو ما جعل جدول الميداليات امتدادا للحرب الباردة مع الولايات المتحدة.
- ملبورن 1956..
خلفت بيتي كاذبرت (18 عاما) مواطنتها جاكسون في نيل ذهبية سباقي 100 و 200 متر بينما احتفظت ستريكلاند بذهبية سباق الحواجز.
كما سيطرت استراليا - التي كانت تمر بفترة ذهبية في عدد كبير من الرياضات - على منافسات السباحة ونالت ثماني ذهبيات.
ومنح فلاديمير كوتس أول ميداليتين للاتحاد السوفيتي في ألعاب القوى بحصوله على ذهبيتي خمسة آلاف وعشرة آلاف متر وفاز الأميركي بوبي مورو بذهبية سباقي 100 و200 متر بالإضافة إلى ذهبية سباق التتابع أربعة في 100 متر ليجمع ثلاثية سباقات السرعة لأول مرة منذ فعلها اوينز قبل 20 عاما.
وانتقل العداء السياسي بعد أن سحقت القوات السوفيتية الثورة المجرية إلى حوض السباحة إذ شهدت مباراة في الدور قبل النهائي لكرة الماء بين البلدين معركة سالت فيها الدماء.
- روما 1960..
شهدت هذه الدورة الأنيقة في المدينة العريقة عددا من أعظم الرياضيين في العالم في ذروة تألقهم في بداية عقد مضطرب سينعكس على عالم الرياضة.
وأحرز الألماني ارمين هاري ذهبية سباق 100 متر مسجلا 10.2 ثانية وهو رقم قياسي اولمبي بينما انتزعت الأميركية ويلما رودولف ذهبية سباقي 100 و200 متر للسيدات.
وفاز الاسترالي هيرب ايليوت بذهبية سباق 1500 متر مسجلا رقما عالميا بينما ركض الاثيوبي ابيبي بيكيلا حافي القدمين ليفوز بسباق الماراثون.
ونال كاسيوس كلاي الذي اعتنق الإسلام وأبدل اسمه إلى محمد علي ذهبية وزن خفيف الثقيل في الملاكمة وحصل متسابق الشراع الدنمركي بول إلفشتروم على ميداليته الذهبية الرابعة في رابع دورة اولمبية يشارك فيها.
وفي إشارة على المشاكل التي ستحدث لاحقا تم العثور على أثار مواد منشطة في دم متسابق الدراجات الدنمركي نود إنمارك ينسن عقب وفاته خلال سباق الطرق لمسافة 100 كيلومتر.
- طوكيو 1964..
استضافت اليابان أول دورة اولمبية في آسيا في إشارة على تعافيها الاقتصادي الرائع بعد الحرب العالمية الثانية. واختير يوشينوري ساكاي الذي ولد في اليوم الذي دمرت فيه هيروشيما بالقنبلة الذرية ليكون أخر من يحمل الشعلة الاولمبية.
واحتفظ بيكيلا وهو يرتدي حذاء هذه المرة بذهبية سباق الماراثون وخطف بيلي ميلز الأضواء عندما هزم المرشح الأبرز رون كلارك ليفوز بذهبية سباق عشرة آلاف متر.
وحصدت لاعبة الجمباز السوفيتية المولودة في أوكرانيا لاريسا لاتينينا 18 ميدالية وهو رقم قياسي رغم أنها تراجعت للمركز الثاني في مسابقة كل الأجهزة أمام فيرا كسلافسكا.
وأحرز الأميركي دون شولاندر أربع ميداليات ذهبية في السباحة وفازت الاسترالية داون فريزر بذهبيتها الثالثة على التوالي في سباق 100 متر حرة وهي أول سيدة تحقق رقما يقل عن 60 ثانية. وتورطت بعدها في عمل طائش عندما قامت بسرقة علم من قصر الإمبراطور وهي مزحة أدت إلى إيقافها أربع سنوات.
- مكسيكو سيتي 1968..
قتلت قوات حكومية 250 متظاهرا غير مسلح على الأقل قبل افتتاح الاولمبياد بينما استبعد تومي سميث وجون كارلوس من البعثة الاميركية عندما قاما باحناء رأسيهما ورفعا قبضتيهما معا خلال احتجاج صامت للسود أثناء مراسم توزيع ميداليات سباق 200 متر للرجال.
وتحطمت الأرقام القياسية في أجواء العاصمة المكسيكية عن طريق الأميركيين جيم هاينز في سباق 100 متر وسميث في سباق 200 متر ولي ايفانز في سباق 400 متر.
ودخل أميركي أخر هو بوب بيمون التاريخ بقفزة مذهلة بلغ ارتفاعها 8.9 متر في مسابقة الوثب الطويل وهو رقم قياسي صمد 23 عاما.
وأحرز آل اورتر رابع ميدالية ذهبية على التوالي في رمي القرص.
- ميونيخ 1972..
اقتحم ثمانية من أعضاء جماعة أيلول الأسود المؤيدة للفلسطينيين القرية الاولمبية وقتلوا 11 رياضيا اسرائيليا.
وبعد توقف لمدة 34 ساعة استمرت المنافسات في الاولمبياد لكن خطر الهجمات الإرهابية أصبح يهدد الأحداث الرياضية العالمية منذ ذلك الوقت.
ونال الأميركي مارك سبيتز سبع ميداليات ذهبية في السباحة وهو رقم قياسي وانتزعت لاعبة الجمباز اولجا كوربوت من روسيا البيضاء اهتمام مشاهدي التلفزيون بأدائها المذهل على العارضتين.
ومني فريق الولايات المتحدة لكرة السلة الذي لم يخسر من قبل في الاولمبياد بالهزيمة أمام الاتحاد السوفيتي في أخر ثلاث ثوان من المباراة النهائية.
- مونتريال 1976..
أدت جولة لفريق نيوزيلندا للرجبي في جنوب إفريقيا التي تعاني من التمييز العنصري إلى مقاطعة دول إفريقيا السوداء للاولمبياد وهو ما سيتبعه وقائع مقاطعة مماثلة لأسباب سياسية أفسدت الاولمبياد لثلاث دورات متتالية.
ووضعت دورة مونتريال عبئا كبيرا على دافعي الضرائب الكنديين ولم يتم تسوية الديون حتى عام 2006.
وحققت الرومانية ناديا كومانشي التي يبلغ عمرها 14 عاما أول نتيجة مثالية وبلغت عشر درجات لأدائها على العارضتين خلال مسابقة كل الأجهزة في الجمباز وأنهت الاولمبياد بسبع نتائج تخلو من الأخطاء.
وفازت البولندية ايرينا سيفينسكا بذهبية سباق 400 متر للسيدات وهي سابع ميدالية اولمبية تحققها في خمس مسابقات بينما أكمل الكوبي البرتو خوانتورينا ثنائية سباقي 400 و800 متر للرجال.
وسيطر سباحو الولايات المتحدة على منافسات الرجال وأحرزت ألمانيا الشرقية 11 ميدالية من بين 13 في سباحة السيدات، وفي ظل إخفاق ألمانيا الشرقية في نيل أي ميدالية قبلها بأربع سنوات ثارت شكوك حول أن أداء سباحاتها تحقق بمساعدة المنشطات وهي شكوك تم التأكد منها في وثائق جرى الكشف عنها بعد سقوط حائط برلين.
- موسكو 1980..
عرقلت مقاطعة قادتها الولايات المتحدة احتفالا ضخما لإظهار تفوق النظام الشيوعي بعد غزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان في العام السابق.
وطلب من الرياضيين البريطانيين عدم المشاركة في الاولمبياد لكن لم يتم منعهم واستغل سيباستيان كو وستيف اوفيت الفرصة ليشكلا واحدة من أروع المنافسات الرياضية.
وخسر كو - الذي كان كسر الرقم القياسي العالمي للكوبي خوانتورينا في العام السابق - بسذاجة أمام اوفيت في سباق 800 متر.
وأصبح اوفيت المرشح الأبرز لتكرار ثنائية خوانتورينا قبل أربع سنوات لكن هذه المرة أظهر كو تصميما على النجاح ونال الذهبية كما سجل رقما قياسيا جديدا.
وفاز الاثيوبي ميروتس يفتر بذهبية سباقي خمسة آلاف وعشرة آلاف متر وانتزع الكوبي تيفيلو ستيفنسون ثالث ذهبية له في وزن الثقيل بالملاكمة.
- لوس انجليس 1984..
ثأر الاتحاد السوفيتي على نحو متوقع لما حدث له في موسكو عن طريق مقاطعة ثاني اولمبياد في "مدينة الملائكة".
واحتفل الأميركيون بفوز كارل لويس بالميداليات الذهبية الأربع نفسها التي نالها اوينز واستمتعوا بفوز جوان بنوا في أول سباق للماراثون للسيدات.
وفي غياب ألمانيا الشرقية فازت فاليري بريسكو هوكس بذهبية سباقي 200 و 400 متر وأظهر إد موزيس - الذي لم يخسر في 104 سباقات قبل ذلك - قدراته العالية بإحرازه ذهبية سباق 400 متر حواجز.
وسلطت الأضواء على ماري لو ريتون بعد فوزها بمسابقة كل الأجهزة في الجمباز وأصبحت المغربية نوال المتوكل أول سيدة من دولة إسلامية تفوز بذهبية اولمبية بعد انتصارها في سباق 400 متر حواجز.
وسقطت الأميركية ماري ديكر - التي نالت ذهبيتين في أول بطولة عالم في العام السابق - على المضمار بعدما اصطدمت بمنافستها زولا باد في سباق ثلاثة آلاف متر، وغادرت باد - التي شاركت تحت علم بريطانيا بسبب إيقاف دولتها جنوب افريقيا - الاستاد وهي تبكي وسط صافرات استهجان من الجماهير.
وأصبح كو - الذي تأثر بعدوى فيروسية خطيرة - أول رياضي يحتفظ بلقب سباق 1500 متر في الاولمبياد، واحتفظ مواطنه ديلي طومسون بذهبية العشاري بعد منافسة ملحمية مع الألماني يورجن هينجسن حامل الرقم القياسي العالمي.
- سول 1988..
هدأت كوريا الجنوبية المخاوف من التوتر مع جارتها كوريا الشمالية لتسمح بإقامة الاولمبياد في سلام.
وشهدت الدورة بعد ذلك أكبر فضيحة منشطات في ذلك الوقت عندما سقط الكندي بن جونسون في اختبار للكشف عن مواد محظورة عقب فوزه على لويس مسجلا رقما عالميا في نهائي سباق 100 متر.
وتحول الاهتمام الإعلامي إلى فلورنس جريفيث جوينر الذي لم يتم الاقتراب من الأرقام القياسية التي حققها في سباقي 100 و200 متر ناهيك عن كسرها.
واعتزل جريفيث جوينر الذي لم يسقط مطلقا في اختبار للمنشطات في العام التالي على نحو مفاجئ عقب إدخال اختبارات المنشطات العشوائية وتوفي بعدها بعشرة أعوام.
وتضررت منافسات الملاكمة بشدة من التحكيم المتحيز على نحو مرعب واحتك الحكام المحليون بالحكم النيوزيلندي كيث ووكر بعد أن اتخذ قرارا ضد ملاكم من كوريا الجنوبية كما شهدت منافسات رفع الأثقال العديد من حالات المنشطات الإيجابية.
وفي الجانب الايجابي فاز عدائو كينيا بسباقات 800 و1500 وخمسة آلاف متر بالإضافة لسباق الموانع، واحتفظ الأميركي جريج لوجانيس بذهبية الغطس من المنصة المتحركة وهو يعاني من إصابة في الرأس عقب اصطدامه بالمنصة في الأدوار التمهيدية.
- برشلونة 1992..
استضافت العاصمة الكاتالونية دورة جميلة على مرتفع مونتويك المطل على الميناء.
وتم السماح لجنوب إفريقيا بالمشاركة مرة أخرى في الاولمبياد بعد انتهاء حقبة التمييز العنصري وهو ما أدى إلى نهائي لا ينسى لسباق عشرة آلاف متر للسيدات حيث تغلبت الإثيوبية السوداء ديرارتو تولو على الجنوب افريقية البيضاء ايلانا ماير.
وفشل لويس في التأهل للفريق الأميركي المشارك في سباق 100 متر وهي مسابقة فاز بها البريطاني لينفورد كريستي لكنه احتفظ بذهبية الوثب الطويل وكان أخر من ركض بالفريق الاميركي في النهائي المثير لسباق التتابع أربعة في 100 متر.
وفاز فيتالي شيربو من روسيا البيضاء بست من بين الذهبيات الثماني في الجمباز بينها أربع في يوم واحد.
وأمتعت الصينية مينجشيا فو (13 عاما) الجماهير لتصبح أصغر بطلة اولمبية في الغطس، واحتفل مايكل جوردان وماجيك جونسون ولاري بيرد بمشاركة لاعبي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في الاولمبياد بقيادة "فريق الأحلام" الأميركي للفوز بالميدالية الذهبية.
- اتلانتا 1996..
ابتليت الدورة بمشاكل لوجيستية خاصة في المواصلات بعد أن أسفر انفجار قنبلة عن مقتل اثنين وإصابة أكثر من 100 شخص.
وحقق مايكل جونسون انجازا غير مسبوق عندما نال ذهبية سباقي 200 و 400 متر واحتفل بتحطيم رقمه القياسي العالمي في السباق الأول.
وتفوق دونوفان بيلي على الأميركيين عندما سجل رقما قياسيا في نهائي سباق 100 متر ثم قاد الفريق الكندي للانتصار في سباق التتابع أربعة في 100 متر.
وتجاوز لويس سنوات عمره وتفوق على منافسيه الأصغر سنا ليحرز رابع ذهبية في القفز الطويل.
- سيدني 2000..
مثلت دورة سيدني بداية جديدة للجنة الاولمبية الدولية بعد استبعاد أربعة من أعضائها ومعاقبة آخرين لتورطهم في بيع الأصوات خلال عملية منح حق استضافة دورة الألعاب الاولمبية الشتوية 2002 إلى سولت ليك سيتي.
ورحبت استراليا بالاولمبياد وأشارت كاثي فريمان إلى التعايش بين السكان الأصليين والمستوطنين الأوروبيين عن طريق إضاءة الشعلة الاولمبية، ونجحت بعدها تحت ضغط هائل في إحراز ذهبية سباق 400 متر التي كانت مطلبا جماهيريا في استراليا.
وتفوق الإثيوبي هايلي جيبرسيلاسي على منافسه الكيني الشهير بول تيرجات ليفوز بسباق عشرة آلاف متر وأحرز متسابق التجديف البريطاني ستيف ردجريف خامس ذهبية اولمبية على التوالي.
وأخفقت ماريون جونز في التفوق بميدالية واحدة على اوينز ولويس وحصدت خمس ذهبيات تضمنت الفوز بسباقي 100 و200 متر بالإضافة لذهبية في سباق التتابع.
وأثناء الدورة تم الكشف عن سقوط زوجها سي.جيه هنتر بطل العالم في دفع الجلة في اختبار للمنشطات أربع مرات، وبعد سنوات من النفي اعترفت جونز أخيرا بأنها استخدمت مادة محفزة للأداء في سيدني وتم تجريدها من كل ميدالياتها ونتائجها.
- اثينا 2004..
هدأت المخاوف من عدم قدرة اليونان على الاستعداد في الوقت المناسب لكن الدورة شهدت فضيحة منشطات أخرى وهذه المرة عشية حفل الافتتاح.
وغاب كوستاس كينتريس الحاصل على ذهبية سباق 200 متر في دورة سيدني وزميلته كاترينا ثانو صاحبة فضية سباق 100 متر وراء جونز في سيدني عن اختبار للمنشطات وتم استبعادهما من الاولمبياد. واختير كينتريس لإضاءة الشعلة الاولمبية.
وبعد ذلك سارت الدورة بشكل سلس وأقيمت منافسات دفع الجلة في اوليمبيا القديمة وانتهى سباق الماراثون للرجال في اليوم الأخير للألعاب في الاستاد الاولمبي الذي استضاف دورة اثينا 1896.
ونال المغربي هشام القروج حامل الرقم القياسي العالمي في سباق 1500 متر الذهبية الاولمبية أخيرا في محاولته الثالثة وأضاف أيضا ذهبية سباق خمسة آلاف متر.
كما حققت البريطانية كيلي هولمز التي ابتليت مسيرتها بالإصابات نتيجة رائعة أيضا بحصولها على ذهبية سباقي 800 و1500 متر.
- بكين 2008..
قدمت الصين أكثر مراسم الافتتاح إبهارا للاولمبياد وتم تصميمها لإظهار قوتها الاقتصادية والسياسية.
وتلاشت المخاوف من هجمات إرهابية محتملة واحتجاجات الرياضيين جراء عرقلة مسيرة الشعلة من قبل مؤيدين للتبت وتلوث الهواء في العاصمة الصينية وكانت الدورة مسرحا لأفضل عداء وسباح في التاريخ.
ففي استاد عش الطائر حطم يوسين بولت الأرقام القياسية لسباقي 100 و200 متر وقاد الفريق الجاميكي لذهبية سباق التتابع أربعة في 100 متر. وفي حوض السباحة أحرز الاميركي مايكل فيلبس ثماني ذهبيات وهو رقم قياسي كما سجل ستة أرقام قياسية جديدة.
وعززت الروسية ايلينا ايسنباييفا رقمها القياسي العالمي في القفز بالزانة إلى 5.05 متر.
وفازت الصين بأكبر عدد من الميداليات الذهبية بينما تصدرت الولايات المتحدة الجدول العام للميداليات.

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
100, 2012, لندن, الأولمبية, العالم, يوم, يفصل, دورة, على, فعاليات



جديد مواضيع قسم الرياضه
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

100 يوم يفصل العالم على فعاليات دورة الأولمبية لندن 2012


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 01:16 PM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014

Security team


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0