هذه هي الحقيقة...الحظ حسب الطلب

قاهر الأندية..مرعب الأندية.. مكتسح الأندية.. أسماء و ألقاب كثيرة وصفت الأسطورة اليهودية آه عفوا الأسطورة الكتلونية (نادي برشلونة) كل هذه الأوصاف ليست سوى ذر للرماد على العيون و العقول التي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 2012-03-22, 06:26 AM
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 5
ون بيس is on a distinguished road
افتراضي هذه هي الحقيقة...الحظ حسب الطلب


قاهر الأندية..مرعب الأندية.. مكتسح الأندية.. أسماء و ألقاب كثيرة وصفت الأسطورة اليهودية آه عفوا الأسطورة الكتلونية (نادي برشلونة) كل هذه الأوصاف ليست سوى ذر للرماد على العيون و العقول التي يحكمها دستور عاطفي تمنع مواده أي تحليل أو تفكير لا يكون في صالح نادي برشلونة و حتى العقلية عند كثيييييييييير من الناس تنص على أنه إذا أحببت شيء فعليك أن تعمل جاهدا على منع أي تفكير قد يكرهك في الشيء الذي تحبه و بتالي يتجسد مفهوم ]العاطفة تقود العقل[ هذا المفهوم كان سببا في عديد من أزمات و نكسات ( السياسية_ الاقتصادية_ الرياضية ) العربية على مر التاريخ ( إغتصاب أرض فلسطين على سبيل المثال و............ )

أقول لكم يا جماعة كل تلك الأوصاف التي أطلقت على البرسا غوارديولا هو في الحقيقة غير كذلك لولا الأمور التي إعتمدها حتى وصل إلى درجة إرعاب كل من يلاقيه ابتدءا من طريقة لعبه و مستويات الكروية المذهلة التي يقدمها على كل المستويات و التي فصلت في ماهيتها من خلال موضوع طرحته في عديد من المنتديات وصولا إلا الحلقة الأهم و الأبرز و التي حققت بفضلها البرسا غوارديولا تلك الألقاب و الإنجازات (13 لقبا بالإضافة إلى...هه الخماسيات...! أو بمعنى آخر ضغطة زر) و هي السحر الأسود اليهودي نعم هذه هي الحقيقة المخفية عن العالم الكروي و ستبقى كذلك طالما أنها من عالم آخر.

السحر الأسود اليهودي و الذي حقق اليهود بفضله أهداف عديدة و أقرأ كل بروتوكولاتهم ستجد أن الغالبية منها قد تجسد بالفعل على أرض الواقع كذلك هو يعتبر أخطر و أقوى سحر (نعم أعلم بأن أي شيء يحدث على وجه الأرض لا يحدث و لن يتحقق إلا إذا أراد الله سبحانه و تعالى ذلك و عظمته و جلاله فوق الناس أجمعين لكن...) هذا السحر كان رهن الإشارة عندهم و أطاحوا بفضله برؤساء و صناع قرار كثر على مر التــــــــــــــــــــــــــــــــــاريخ عندما كان يتبين أنهم يشكلون خطر على أهدافهم و مخططاتهم حتى أنهم إستخدموه للإطاحة بالعديد من اللاعبين المعروفين في الماضي القريب و الذين كانت لهم مواقف متعاطفة مع فلسطين و القضية الفلسطينية و مناهضة للغطرسة الصهيونية و جعلوا مستواهم في الحضيض فخرجوا من عالم كرة القدم عبر الباب الضيق و هناك من لا يزال يلعب لعله و عسى...

و من أراد الإستعانة بالسحر الأسود اليهودي (طبعا الشعار اليهودي يقول _ إمنحني المال و السلطة أحقق لك ما تتمناه_ ) فما عليه سوى ضخ الأموال في أرصدة اليهود و طبعا هم يمنحون السحر الأسود وفق إعتبارات و مسائل عديدة و مدروسة (كرويا و ماليا....) و لا يمنح هكذا بشكل إعتباطي إستوعبوا جيدا جيدا جيدا الجملة الملونة قبل أن تتبادر إلى أذهانكم الأمثلة التي تعكس ما قلته بل حتى إنني أعلم ما هي هذه الأمثلة نعم قد تستغربون كلامي و هذا وارد لكن فلتعلموا أن كأس رابطة أبطال أوروبا لهذا الموسم سيحمله نادي ريال مدريد لا تشلسي و لا بايرن ميونيخ و لا البرسا حتى و لو بلغت بمستوياتها الكروية المذهلة عنان السماء و صدقوني لا مجال للحظ... مع السحر الأسود اليهودي يوجد فقط الحظ حسب الطلب و إنتبهوا فأنا لا أقصد أن السحر الأسود يجعل الأندية تلعب بشكل مذهل لا فهذا مرهون بما يكنزه عقل المدرب من نضج تدريبي و تكتيكي ما أقصده هو أن السحر الأسود اليهودي يجعل الخصم يلعب بإرتباك و قلق و خوف و يؤثر على نجومه و يصبح أدائهم باهت و خارج الإطار و يصيبه الحظ العاثر بشكل عام و بتالي تسهل مأمورية الفريق الثاني(نادي برشلونة) و أظن أنه لا أحد يستطيع القول بأن السحر ظهر من أجل نشر الصلاح و الخير!!! هذا أمر مستحيل إن ظهوره لم يجلب سوى الشر و الضرر للناس و النفوس و التأثير عليها و حتى سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم لم يسلم منه (لبيد بن الاعصم) و من المصادفة فإن أخطر ساحر عرفه التاريخ هو إسباني يهودي الأصل عُرف بإسم باروخ و قد عاش في إسبانيا و مات فيها و دوخ ملوك كثر في زمانه فقاموا و إستنفروا لمحاربته بسبب أفعاله الدنيئة....


إن السحر الأسود اليهودي هو الذي يجعلك تفوز بأربع مباريات من حجم كأس العاااااااااااالم بنفس النتيجة (1-0) نعم أنا أقصد المنتخب الإسباني و العجيب أن السطوة الكروية للمنتخب الإسباني و نادي برشلونة إنطلقت شرارتها في نفس الفترة الزمنية (2008) إكتسح بعدها المنتخب الإسباني العالمية من أوسع أبوابها (كأس أوروبا – كأس العالم – كأس العالم تحت سن 21) في المقابل أصبح نادي برشلونة قوة كروية مرعبة (ظاهريا) منذ الموسم الكروي 2008/2009 و منذ هذا الموسم ذاق ريال مدريد ألوان العذاب و الإهانة من طرف نادي برشلونة الذي سيطر عليه بشكل عجيب جدا لم يشهد له تاريخ الصراع الكروي الملكي الكتلوني مثيلا و كل هذا بفضل السحر الأسود اليهودي صدقوني لا إستراتيجية و لا فلسفة و لا مدرب كفئ و لا كل تلك الأقوال التي طفت على السطح بعد الإنجازات الخرافية التي حققتها البرسا بيب على كل المستويات فقط السحر الأسود اليهودي هو الذي إستعانوا به من أجل ترجيح الكفة لصالحهم في العديد من المواجهات الهامة أو الحاسمة على مستوى المحلي و الأوروبي و أتذكر في بداية هذا الموسم الكروي عندما صرح رئيس نادي ميلان سيلفيو بيرلسكوني و قال أن الحظ شكل 50% من النجاحات و النتائج الباهرة التي حققتها البرسا بيب غوارديولا و الغريب في الأمر أن هذا التصريح صدر من شخص بحجم بيرلسكوني مسك الميلان منذ 1986 عايش كرة القدم عن قرب و له باع طويل فيها و فهم قواعدها و مفاهيمها و مع هذا وضع كل ما حققته البرسا غوارديولا في قالبين متساوين (50% الحظ + 50% التدريب) أمر عجيب يعني كان بإمكانه القول 10% أو حتى 30% لكن أن يأتي و يقول أن الحظ شكل 50 % من نجاحات البرسا بيب فهذا يدل على أنه يقصد شيء آخر غير الحظ....!!! و حقا صدق جوزيه مورينيو عندما قال أن كرة القدم خائنة...!!! و بما أنها خائنة لابد أن يتبع مورينيو و غوارديولا نفس النهج (الغاية تبرر الوسيلة) حقق الأول إنجاز كبير مع بورتو فكان محتما عليه أن يسلم على حائط المبكى....أما الثاني حقق ثلاث مواسم أسطورية جعلته يحتفل معهم بعيد ميلاد كيانهم و قبله كان قد صرح خوان لابورتا أمام جمع صهيوني في إسرائيل و قال بالحرف الواحد : نادي برشلونة و كتلونيا معكم و قبل كل هذا اهدى (معنويا) مرادونا اللقب العالمي الثاني لبلده (1986) إلى إسرائيل نكاية في الطليان الذين كانت لهم وقفة إنسانية متعاطفة بإهدائهم كاس العالم التي تحصلوا عليها أربع سنوات من قبله إلى فلسطين و من طبيعي أن نشهد إنكسار شوكة مورينيو أمام البرسا و التي لم تنكسر في أقوى البطولات و أمام أعتى الأندية الإنجليزية و الأوروبية و من الآن و صاعد لا سبيشل وان و لا الفيلسوف الذي جعل السبيشل وان سبيشل فايف لأن كل منهما أكل من نفس القصعة و الشاطر من يبلع بسرعة

كل الأقوال التي تقرقرون بها عن غوارديولا و متمثلة في :

غوارديولا مدرب يعرف كيف يفجر طاقات لاعبيه !

غوارديولا يعرف كيف يمنح الثقة للاعبيه!

غوارديولا يعرف كيف يحفز لاعبيه على الفوز و روح الإنتصارية!

غوارديولا يعرف كيفية توظيف لاعبيه فوق الميدان!

لو شاءت الصدف و لم يحقق تلك الألقاب و الإنجازات أنا متأكد لننننننننننننننننن أجد أي أحد منكم يمجد غوارديولا حتى و لو إجتهد فعلا و فجر الطاقات و حفز لاعبيه و تعب من أجلهم لن يرحمه الكتلونيون و سيطالبون بإقالته لأن الألقاب هي الحكم النهائي و سيرمون به إلى قارعة الطريق هو و عبارته الشهيرة التي أطلقها.... و أملك عدة أمثلة عن مدربين ضحوا بغالي و النفيس و مع هذا لم يصلوا بأنديتهم إلى منصات التتويج لأنهم كانوا تحت رحمة الحظ الطبيعي و لم يتسنى لهم الإحتكاك بأخبث قوم على وجه هذه المعمورة (اليهود) لمعرفة ما إذا كان هناك حظ آخر (السحر الأسود اليهودي) يغني عن الحظ الخائن (كما وصفه أحد المدربين)

صدقوني قرأت البروتوكولات اليهودية في صغري و لم أفهم لماذا وصفوا الشعوب بالماشية و القطعان فلما كبرت و صرت على دراية بواقع الحال الذي نعيشه و سطعت شمس الحقيقة أمامي فلفحت عقلي و أستنتجت حقائق الأمور علمت لماذا كان وصفهم على ذاك النحو....

يا جماعة أمم دُمرت و شعوب شُردت عندما كان منتهى تفكيرهم يرتكز على ما تراه العين و تسمعه الأذن و لنا نحن العرب في هذا عبر و أمثلة..... الآية الكريمة تقول (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) فلولا فضل الله و عظمته و قدرته ما بقي لنا نحن العرب نفس و ريح فوق هذه الأرض و ما كان محمود عباس ليلحق و يقول [أنا مجنون بالبرسا] آآآآآآآآآآآه يا ياسر عرفات تعالى و أنظر إلى من خلفك في حمل لواء القضية الفلسطينية و محاربة من قتلوك و أنت ممدد على السرير الفرنسي.....

ما طرحته قد لا تستوعبونه و هذا شيء طبيعي لأن الإنسان في طبيعته يؤمن فقط بما يرى و يسمع (باستثناء الأمور الثابتة و العقائدية) و عقله يبني أفكار من خلال ما تراه العين و تسمعه الأذن أما الأمور الباطنية والجوهرية تبقى رهينة النقاش و الجدال و الاختلاف لكن هذا النوع من التفكير... تأكدوا تأكدوا تأكدوا أن اليهود إستغلوه أحسن إستغلال حتى أن بروتوكولاتهم تجسدت بعد دراستهم للطبيعة الإنسانية و الغوغائية التي تحكمها و منحها صورة مغايرة لما هو واقع في شتى الأمور و تكون قابلة للتصديق ثم بعد ذلك يتفرغوا لما هم مصممين عليه... بل حتى أغلب أهدافهم ما كانت لتتحقق لولا هذه النظرة التفكيرية المحدودة و الموجودة عند كثييييييييييييير من الناس و لا تظنوا أن اليهود إستعصت عليهم كرة القدم و لم يحقق من خلالها أي شيء لا تأكدوا لو أراد اليهود دخول عالم كرة القدم بحق يستطيعون أن يجلبوا أحسن المدربين و أفضل اللاعبين إلى أنديتهم و سيرفع نادي مثل مكابي حيفا كأس رابطة الأبطال أوروبا أمام دهشة العالم الكروي نعم سيفعلونها لو أرادوا ذلك لكنهم تركوا هذه رياضة للأمميين و الماشية و القطعان (كل الشعوب بإستناء اليهود) نعم هكذا يصفون الشعوب و الأمم و كذلك حتى لا تركن عقول باقي اليهود إلى مثل هذه الأمور (كرة القدم أو غيرها من الرياضات) و ينسون القضية الأم (التوسع و حكم العالم) و متوهم من يظن أن دولة اليهود هو ذاك الجزء المغتصب في أرض فلسطين لا دولة اليهود هي أكبر من أن تحصرها رقعة جغرافية صغيرة في قلب الوطن العربي دولة اليهود هو ذاك النفوذ الكاسح في أمريكا و أوروبا (سياسيا , إقتصاديا , إعلاميا , رياضيا) و أرجوكم لا تفهموا كلامي على أنه دعاية و تضخيم و تعظيم من شأن اليهود لا أبدا العظمة لله وحده لا شريك له و هو القادر فوق عباده لكني طرحت أمور (النفوذ اليهودي....) و واقع الحال يفسرها.


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
هذه, هي, الحقيقةالحظ, الطلب, حسب



جديد مواضيع قسم الرياضه
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

هذه هي الحقيقة...الحظ حسب الطلب


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحقيقة جنون انسان دليل قلب 0 2012-02-25 12:08 AM
ساعة الحقيقة أمام العرب اليوم جنون انسان أخبار اليوم 2014 - اخبار حافز 2014 - اخبار العالم -أخبار عاجلة - اخبار عامه حصريه - حافز للتوظيف 1 2012-02-12 08:55 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 03:41 PM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014

Security team


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0