قصة الحب الأليم ( أحمد وسلمى )

قصة الحب الأليم ‘‘ أحمد وسلمى ‘‘ أحمد شاب رآئع ذو روح مرحة وأخلاق حسنة شخصيته جذابة للغاية .. الجميع يتحدث عن أخلاقه وشهامته محبوب في حيه .. ومع كل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 2014-09-11, 02:08 PM
الصورة الرمزية كل الحنان فيها

 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 17,122
كل الحنان فيها is on a distinguished road
0205 قصة الحب الأليم ( أحمد وسلمى )


قصة الحب الأليم ‘‘ أحمد وسلمى ‘‘

أحمد شاب رآئع ذو روح مرحة وأخلاق حسنة شخصيته جذابة للغاية .. الجميع يتحدث عن أخلاقه وشهامته محبوب في حيه .. ومع كل هذه الصفات كان جميلا جدا .. وكان يتيم الأب .. فلقد توفي والده بسبب مرض مزمن كان قد تفشى في حيهم بسبب الظروف والوباء وقد كانوا لا يملكون وقتها أمولا لكي يذهبوا به للطبيب استسلم والده للمرض وهو في سن العاشرة .. فذهب يشق طريقه يدرس من جهة ويعمل من جهة أخرى لكي يؤمّن لأسرته القوت الضروري .. لأنه كان أكبر إخوانه .. فتحمل عبئا كبير وهو لا يزال في سن مبكرة قد يكون هم أكثر من هم في سنه الحصول على اشياء معينة لا قيمة لها .. أما هو فقد بذل طاقته لكي يعول أسرته ويكمل دراسته وواجته الكثير من المتاعب حتى أكمل دراسته الجامعية وحصل على وظيفة جيدة .. وكان
أحمد يحب فتاة تصغره بعامين اسمها سلمى تسكن قريبا من المكان الذي كان يعمل فيه أيام دراسته فلقد كـانت تذهب مع أبيهـا للتسوق وترى دائما أحمد يعمل ويلهث في احدى المتاجر وفي إحدى الأيام عندما كانت سلمى تمر واحمد يعمل في ايام دراسته أحسست سلمى بالحزن الذي بداخله من منظر عيناه ونظرة البؤس التي تغشاه وسألت أباها لماذا هذا المسكين يعمل؟ أليس لديه أب يلبي له حاجاته ؟ .. وتكلمه ببراءة ولا تدري بأن أحمد يسمعها! .. وأحمد ينظر لهما وعينيه الجميلتين تخنقهما العبرة .. فقال لها أبوها : دعيه وشأنه فأمثاله لا يستحقون الحياة .. أحمد لم يتمالك نفسه فانهمرت الدموع من عينيه وسلمى رأته وهو يبكي فغضبت وبكت وعاتبت أباها بشدة وطلبت منه الاعتذار لأحمد فذهبت هي وابوها لأحمد وطلب أبو سلمى ان يعذره أحمد .. فابتسم أحمد والدمع ينزل على خديه وقال: صدقت يا سيدي أنا لا أستحق العيش .. وذهب أحمد إلى البيت يحمل معاه آلامه وأحزانه .. فدخل على امه والدمع لا يكاد يتوقف. فسألته أمه: مابالك يا أحمد؟ فقال لها وهو يبكي: لا شي لكن يا أماه لماذا خلقت؟! وأمه آلمها بكاء ولدها ومعاناته. فهي تدري كم حجم المعاناة التي يمر بها. فبكت واغرقت خديها بالدموع وقد كانت تعاني من مرض مزمن وأحمد يوفر لها قيمة العلاج مع المشقة والمعاناة . فامه لم تستطع أن تتمالك نفسها عند رؤية ابنها في هذه الحالة .. فأغمي عليها.. احمد ما يكاد يسكن ألمه وهمه إلا أتته هموم وآلام أخرى .. فصاح لأمه وهو يبكي هو واخواته الصغيرات فقام ينادي جارتهم لكي تأتي معه للذهاب بأمه للطبيب فذهبوا بأمه للطبيب فحاول الطبيب جاهدا وحالة أمه تحسنت قليلا وهو لم يغادر البيت منذ تلك اللحظة يقوم على رعاية أمه ويسهر لاجلها .. في اليوم التالي أشتعل رأي سلمى عليه لأنها تمر ولا تراه لأيام معدودة فقررت أن تسأل صاحب المتجر عنه فسألته عن ذلك الشاب الصغير فعرفت منه أن اسمه أحمد وقال لها القصة فقررت أن تزور أمه وبنفس الوقت لكي تعتذر له على ما بدر من أبيها .. سلمى لا تدري ماذا يدرو في بالها حين رأت ذلك الطفل الفقير ذو الثياب الرثة ولا تستطيع أن تتوقف عن التفكير به .. فعندما ذهبت سلمى وسائقها دون علم ابيها لأحمد بعد أن سألت عن مكان سكنه فقامت تطرق الباب أحمد ذهب ليفتح الباب .. تفجائى لقدومها ولم ينطق بحرف قالت له كيف حالك يا أحمد ؟ .. ارتبك ورحب بها واعتذر لها على ضيق المكان .. فتبادلوا أطراف الحديث وقبل أن تذهب سلمى اعتذرت له عن ما بدر من ابيها ذلك اليوم فابتسم وعذر اباها بكل أدب فذهبت سلمى وفكرها لا يكاد يكف عن التفكير باحمد .. حتى عند نومها ذلك اليوم لم تستطع النوم فلقد كان أحمد يجول بتفكيرها. مرت الأيام وأحمد يلتقي بسلمى وحالت أمه تحسنت كثيرا .. وكان أحمد يبادل سلمى ذلك الشعور ويغفو على ذكراها وعاشوا لفترة طويلة أجمل أيام الحب وكان أحمد دائما يبهر سلمى بذوقه وأخلاقه وأدبه وجمال حبه .. فلقد تعلقت به جدا وظلوا هكذا إلى أن تخرج أحمد من جامعته وقام بالعمل في بلدة بعيدة عن بلدته وبلدة حبيبته سلمى .. فكان يأتي كل أسبوع لكي يزور أمه ويزور سلمى .. وفي إحدى الليالي وهم يجلسون قرب البحر يتبادلون أطراف الحديث إذا بأحمد يمسك بيد سلمى ولأول مرة يمسك بيدها فتفاجأت ولكنا أحست بدفء المشاعر التي تغمر أحمد عند ملامستها يده فلم تنطق بحرف وقاطع تفكيرها أحمد وقال لها .. سلمى غدا سآتي لخطبتك .. فاندهشت سلمى لكلام أحمد واستحت رغم أنها كانت تنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر .. لأنها أقسمت أن لن تكون سوى لأحمد .. فافلتت منه وذهبت وهي بحيائها وكانت السعادة تغمرها .. وتعد الثواني حتى يأتي اليوم التي ستكون مع أحمد .. بالفعل ذهب أحمد لوالدها لكي يطلب يدها .. وكان أحمد يظن بأن والدها سيقبل به لأن وظيفته كانت جيدة وستهيئ له ولها حياة جيدة .. فقام بمفاتحة الأب .. فإذا أبو سلمى تتغير صورته وملامح الغضب ترتسم على وجهه وسلمى تراقبهم من خلف الباب .. فصاح به الأب وقال له لقد تجاوزت حدك .. هل تدري من أنا يا أبله .. هل وصلت بكل الجراءة لكي تطلب ابتني .. وقال له كلمات تمنى أحمد وقتها أنه لم يخلق ليسمع هذه الكلمات.. وخرج هو وأمه وهو مكسور الخاطر حزين البال لم يستطع أن يتمالك نفسه فقد كان ذو احساس مرهف فقام بايصال امه وذهب يمشي لا يدري إلى أين وسلمى ذهبت لغرفتها والدمع يسيل من خدها .. هل هذه اللحظة التي كنت أتمناها وبكت بكاءا شديدا ولم تصدق حقيقة ما حصل .. وأحمد كأن عقله قد ذهب يمشي لا يدري إلى أين .. وملامح البؤس تملئ كل شي في حياته .. وفي احدى الطرقات بينما كان يسير راجلا إذا بعربة مسرعة يقودها ثلاثة خيول واحمد يمضي وهو لا يدري ولا يرى شيئا فإذا بالعربة تصتدم فيه فطاح صريعا والدم يغشاه في كل مكان فقاموا بالذهاب به سريعا للطبيب .. ولكن للأسف لم يصلوا هناك إلا وقد فارق الحياة .. انتهت حياته ولم يتهنى فيها.. انتشرت الاخبار في المنطقة بأكملها لأنه كان محبوبا في حيه فعلمت أمه الخبر فلم تصدق.! فذهبت لكي تراه .. فرأته ولم تتمالك نفسها فاغمي عليها وحاول الطبيب مساعدتها ولكنها للأسف فارقت الحياة والدمع منسل تحت وجنتيها .. والمنظر هال الحاظرين .. وإذا بالخبر يصل لسلمى .. جن جنونها ولم تنطق بحرف ذهبت لكي ترى حبيبها الذي لم تتهنى معه بعد .. فرأته والدمع ينزل من خديها فضمته لصدرها وهي أول ضمة تضمه وتبكي وتقول لأبيها حرمتني إياه حرمني الله إياك وصاحت قائلة : مالي وللدنيا وأنت لست بها .. والله لا أنظر للشمس بعد مماتك .. وبكت بكاءا شديدا أبكت كل من رآها وقاموا لكي يهدوها .. ولكن لا فائدة فقد كانت كأنها فاقدة الوعي من هول الصدمة فودعت حبيبها بقبلة في مقدمة رأسه ودمعاتها نازلة لوجهه .. منظر تنهد لها الجبال.. وذهبت والدمع لم يفارق عيناها أبدا .. ذهبت لأبيها وقالت له معاتبة : هل هذا الذي كنت ترجوه ؟! فابتسمت له وقالت له وداعا ؟! لم يدرك أباها مالذي يدور في بالها فحاول أن يهديها فقالت له لا تخف سوف أدخل غرفتي بعدها سأهدأ فطمأنته وذهبت لغرفتها واخذت السم الذي اعدتها سابقا وقالت والله لست أكون في دنيا لست بها يا أحمد
وتناولته .. فانهارت وماتت

هنا إنتهت قصة
أحمد وسلمى الذي ما إن ذاقا السعادة حتى فقداها ..


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
محمد, وسلمى, الملحم, الأليــــم, الحب, قصة



جديد مواضيع قسم قصص 2014 - روايات قلب - روايات طويله - قصص طويله وقصيرة - قصص واقعية - Stories
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

قصة الحب الأليم ( أحمد وسلمى )


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسماء المرشحين للوظائف التعليمية 2012 ، اسماء المرشحين للوظائف التعليمية في الخدمة المدنية 1433 جنون انسان اخبار 0 2012-08-14 05:22 AM
أسماء مرشحي الوظائف الادارية والصحية بالخدمة المدنية اليوم الأربعاء 17/7/1433 ،، أسماء الممدعوين لمطابقة بياناتهم بالخدمة المدنية اليوم الأربعاء 6/6/2 جنون انسان اخبار 0 2012-06-07 02:53 PM
أسماء الممنوحين أرض بمحافظة الطائف اليوم الأربعاء18/6/1433،موقع الأمانة الالكتروني جنون انسان اخبار 0 2012-05-09 04:05 PM
أسماء المرشحين للوظائف من حملة الدبلومات دون الجامعية ، رابط الاستعلام عن الأسماء جنون انسان اخبار 0 2012-04-03 01:10 AM
أسماء الخريجات المعينات على وظائف ادارية الرابعة ،تعيين خريجات من معاهد المعلمات 1433 جنون انسان اخبار 0 2012-03-04 01:42 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 06:50 PM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014

Security team


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0