شروط الصلاة

هلا صبايا بكم فى منتدانا قلب نقدم لكم كل ماهو جديد فى القسم الاسلامي واقدم لكم موضوعي عن شروط الصلاة اتمني ينال اعجابكم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 2014-06-19, 12:28 PM
الصورة الرمزية جذابه
مشرفة

 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 3,420
جذابه is on a distinguished road
افتراضي شروط الصلاة


هلا صبايا بكم فى منتدانا قلب نقدم لكم كل ماهو جديد فى القسم الاسلامي واقدم لكم موضوعي عن


شروط الصلاة

اتمني ينال اعجابكم


من تجب عليهم الصلاة










السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



][شروط الصلاة][



أما شروط الصلاة فهي تسعة:
أولها: الإسلام، وضِدُّهُ الكفر، والكافر لا يُقْبَلُ مِنْهُ عَمَلٌ؛ قال الله جَلَّ وَعَلاَ: شروط الصلاة img_1403170108_501.gمَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَشروط الصلاة img_1403170108_156.g [التوبة: 17]، وقال: شروط الصلاة img_1403170108_501.gوَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًاشروط الصلاة img_1403170108_156.g [الفرقان: 23].

والثاني: العقل، وضِدُّهُ الجنون، والمجنون مرفوعٌ عنه القلم حتَّى يُفِيقَ؛ لِحَدِيثِ: ((رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: النَّائِمُ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَالْمَجْنُونُ حَتَّى يُفِيقَ، وَالصَّغِيرُ حَتَّى يَبْلُغَ)).

والثالث: التَّمْيِيزُ، وضِدُّهُ الصِّغَر، وحَدُّ الصغر سَبْعُ سنين، ثم بعد ذلك يُؤمَرُ بالصلاةِ؛ لِقَولِ النبي شروط الصلاة img_1403170108_460.g: ((مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلاَةِ لِسَبْعٍ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ)).

الشرط الرابع: رَفْعُ الحَدَثِ، بالوضوء إن كان الحدثُ أصْغَرَ، وبالاغتسال إن كان الحدثُ أكْبَرَ؛ قال الله جَلَّ وَعَلاَ: شروط الصلاة img_1403170108_501.gيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِشروط الصلاة img_1403170108_156.g [المائدة: 6]، وفي الحديث: ((لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاَةً بِغَيْرِ طُهُورٍ)).

الشرط الخامس: إزالَةُ النَّجَاسَةِ مِنَ الثَّوبِ والبُقْعَةِ والبَدَنِ؛ يقول الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: شروط الصلاة img_1403170108_501.gوَثِيَابَكَ فَطَهِّرْشروط الصلاة img_1403170108_156.g [المدثر: 4]، وهو عامٌّ في كُلِّ تطهير معنويًّا كان أو حسيًّا.

الشرط السادس: سَتْرُ العورة، وقد أجمع أهل العلم على فساد صلاة مَن صلى عريانًا وهو يَقْدِرُ على سَتْرِ عورتِهِ، وحد عورة الرجل من السُّرَّةِ إلى الرُّكْبَةِ، وليستِ السُّرَّةُ والرُّكْبَةُ داخِلَتَيْنِ في حُدُودِ العَورَةِ. أما المرأة الحُرَّةُ البالغة فَكُلُّها عورة سِوَى وجهها في الصلاة. يقول الله جَلَّ وَعَلاَ: شروط الصلاة img_1403170108_501.gيَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍشروط الصلاة img_1403170108_156.g [الأعراف: 31] أي: عند كل صلاة. وثبت في الحديث: ((لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاَةَ حَائِضٍ إِلاَ بِخِمَارٍ))، والحائِضُ هي المرأة البالغة. وقالت أم سلمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا لرسول الله شروط الصلاة img_1403170108_460.g: تُصَلِّي إحدانا في دِرْعٍ وَخِمَارٍ وليس عليها إزار؟ فقال: ((لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ إِذَا كَانَ سِابِغًا يُغَطِّي قَدَمَيْهَا)). فيجب سَتْرُ العورةِ بما يستر لَوْنَ البَشَرَةِ، فإن لم يستر لون البشرة ووَصَفَها فإنه لا يعتد به عند أهل العلم، كالثياب الخفيفة والدُّرُوعِ الخفيفة.
ويجب على الرجل أن يضع شيئًا على عاتِقَيْهِ في الصلاة؛ لقول النبي شروط الصلاة img_1403170108_460.g في حديث أبي هريرة: ((لاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَلَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءٌ)).

الشرط السابع من شروط الصلاة: استقبالُ القِبلة؛ قال الله جَلَّ وَعَلاَ: شروط الصلاة img_1403170108_501.gفَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُشروط الصلاة img_1403170108_156.g [البقرة: 144، 150].
والناس في استقبال القبلة على قسمين؛ أحدهما: مَنْ فَرْضُهُ إصابَةُ عَيْنِ الكعبة، وهذا في حَقِّ مَن كان مشاهدًا للكعبة، أو كان في مكة، أو قريبًا من مكة. والآخر: مَنْ فَرْضُهُ إصابَةُ جِهَةِ الكعبة، وهو مَن كان بَعِيدًا عنها؛ لقول النبي شروط الصلاة img_1403170108_460.g في حَقِّ هذا: ((مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ)).
والبعيدُ عن الكعبة إما أن يكون في بلد من البلدان؛ ففرضه أن يتوجه إلى محاريبهم، وأن يرجع إلى أهل البلد في معرفة القبلة، ولا يجوز له بحال من الأحوال أن يجتهد في إصابة القبلة والحالُ هذه. وإما أن يكون في غير بلد كَبَرِّيَّةٍ، أو بَحْرٍ، أو نحوِ ذلك، فإن كان عالمًا بِأدِلَّةِ إصابةِ القبلة مِنَ النُّجُومِ والرِّياحِ فإنه يجب عليه أن يجتهد حتى يَظُنَّ أنه قد أصاب جِهَةَ الكعبةِ. وإن لم يكن عالمًا بذلك ففرضُهُ التقليدُ عندئذ. وإن لم يكن مجتهدًا ولم يجد مَن يُقَلِّدُه تَحَرَّى فصلى، فإن تبين بعد الصلاة أنه قد صلى إلى غير القبلة والحال ما ذُكِر فصلاتُه صحيحةٌ ولا إعادَة عليه؛ لأن النبي شروط الصلاة img_1403170108_460.g أفتى أصحابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم بذلك.
ويسقط استقبال القِبلَةِ في حالاتٍ ثلاث:
الأولى: في تَعَذُّرِ الاستقبالِ إلى القِبلة، كأن يكونَ أسيرًا قد رُبِط إلى غيرِ القبلة.
والثانية: في شِدَّةِ الخَوفِ، كحال التحامِ الصفوف؛ فقد أسقط الله جَلَّ وَعَلاَ والحالُ هذه استقبالَ القِبلة.
والحالة الثالثة: أن يُصَلِّيَ النافلةَ في السفر على دابَّتِهِ أو سَيَّارَتِه.
ففي هذه الحالات يَسْقُطُ وُجُوبُ استقبالِ القبلة.

الشرط الثامن من شروط الصلاة: دخولُ وَقْتِها.
فأوَّلُ وقتِ الظهر إذا زالت الشمس، وآخِرُ وقتها إذا صار ظِلُّ كُلِّ شيء مثله؛ كما جاء ذلك في حديث ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أن جبريل أم بالنبي شروط الصلاة img_1403170108_460.g عند البيت، فصلى به الظهر حين زالت الشمس في اليوم الأول، ثم صلى به الظهر في اليوم الثاني حين صار ظِلُّ كُلِّ شيء مثله، ثم قال: الوقت ما بين هذين.
ووقت العصر يبدأ من صَيْرُورَةِ ظِلِّ كُلِّ شيء مثلَهُ إلى صيرورةِ ظل كُلِّ شيء مِثْلَيْهِ؛ كما جاء في حديث ابن عباس المتقدم.
أما وقت المغرب فهو عند غروب الشمس؛ فإذا غابت فقد بدأ وقتُ المغرب، وينتهي بغروب الشَّفَقِ الأحمر.
ثم يبدأ وقت العشاء من بعد غروب الشفق الأحمر، وينتهي إلى ثلث الليل الآخر.
أما وقت الفجر فيبدأ بعد طلوع الفجر الصادق وهو الثاني، وينتهي بطلوع الشمس.
والأفضل في الظهر أن يَتَعَجَّل بها المسلم، إلا في شِدَّةِ الحرِّ؛ فالسنة الإبراد؛ كما أمر بذلك النبي شروط الصلاة img_1403170108_460.g.



وكذا الحال في العصر: الأفضل التبكير بها؛ لأن النبي شروط الصلاة img_1403170108_460.g كان يصلي العصر، ثم يذهب الذاهب إلى رَحْلِهِ في أقصى المدينة والشمسُ حَيَّةٌ.
وكذا المغرب: يُسْتَحَبُّ تَبْكِيرُها؛ فإن النبي شروط الصلاة img_1403170108_460.g كان يُبَكِّرُ بها، وأمَّ جبريلُ النبيَّ شروط الصلاة img_1403170108_460.g مرتين المغرب كلُّها يصلي في أوَّل وقتِها.
أما العشاء فقد كان النبي شروط الصلاة img_1403170108_460.g يَسْتَحِبُّ تأخيرَها إذا لم يكن ضررًا على المصلين.
أما الفجر فالسنة التبكيرُ بها؛ لأن النبي شروط الصلاة img_1403170108_460.g كان يصليها بِغَلَس؛ وهو شدة الظلام.
وعلى الإمام أن يراعيَ أحوالَ المأمومين، وأن ينتبه لهم؛ فلا يُضِرُّ بِهِم في أيِّ وقتٍ من الأوقات.

أما الشرطُ التاسع من شروط الصلاة؛ فهو النية، ومَحَلُّها القلب، والتَّلَفُّظُ بها بدعة؛ يقول عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: ((إِنَّمَا الأعْمَال بِالنِّيَّاتِ)).



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الصلاة, شروط, ط§ظ„طµظ„ط§ط©, ط´ط±ظˆط·



جديد مواضيع قسم منتديات اسلامية - منتديات مسلمة - منتديات اسلامية - مواضيع دينية - مقالات دينية - بحوث اسلامية
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

شروط الصلاة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسرار الشفاء بالصلاة جذابه منتديات اسلامية - منتديات مسلمة - منتديات اسلامية - مواضيع دينية - مقالات دينية - بحوث اسلامية 3 2013-09-30 11:57 PM
الصلاة لشيخ مراد القدسي عاشقه المستحيل اسلامي 0 2012-06-08 06:05 PM
الخشوع (م.بالسابقة) مهندس اسلامي 0 2012-05-26 10:15 PM
اسباب الخشوع فى الصلاه مهندس اسلامي 0 2012-05-26 01:16 PM
فتاوي حول الصلاة كويتي فتاوي واحكام 1 2012-02-15 03:28 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 05:18 PM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014

Security team


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0