وجهة النظر الإسلامية

هلا صبايا بكم فى منتدانا قلب نقدم لكم كل ماهو جديد فى القسم الاسلامي واقدم لكم موضوعي عن اتمني ينال اعجابكم العلاقة بين الإسلام والمسيحية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 2014-05-07, 03:06 AM
الصورة الرمزية جذابه
مشرفة

 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 3,420
جذابه is on a distinguished road
افتراضي وجهة النظر الإسلامية


هلا صبايا بكم فى منتدانا قلب نقدم لكم كل ماهو جديد فى القسم الاسلامي واقدم لكم موضوعي عن



اتمني ينال اعجابكم


العلاقة بين الإسلام والمسيحية


العلاقة بين الإسلام والمسيحية فالمسيحيون [1] هم أتباع المسيح. والمسيحيون هم من حمى النبي محمد والمسلمين الأوائل في هجرتهم الأولى إلى الحبشة هربا من بطش قريش، فحماهم النجاشي ملك الحبشة ونصرهم ولبثوا عنده سبع سنين، وعندما مات النجاشي قام محمد وصلى عليه صلاة الغئب في المدينة. وفقا للشريعة الإسلامية هم أقرب الناس مودة للمسلمين وعزى القرآن ذلك إلى تعبدهم وعدم استكبارهم حيث ورد في القرآن: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۝ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ۝ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ۝}[2] ومع ذلك ورد في القرآن أن بعضا منهم متعصبون لدينهم وكارهون للمسلمين كما يقول الله: { وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}[3] ويبيح الإسلام للمسلمين مصادقة النصارى، ويفرض التعامل الحسن معهم من أي نوع وفقا للآية الثانية والثمانون من سورة المائدة، ولكنه يمنعهم من اتخاذ المسيحيين كالأخوة وموالاتهم في الحرب إلا دفاعا عن الوطن وذلك وفقا للآية الحادية والخمسون من سورة المائدة: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} والتي استنبط منها العلماء المسلمون قاعدة الولاء والبراء.

وجهة النظر الإسلامية




يكفل القرآن الحرية الدينية،[4] ويقيم نظامًا خاصًا لليهود والمسيحيين ويدعوهمأهل الكتاب وبحسب البعض فإن أهل الكتاب يرثون الجنة،[5] ويميز بشكل خاص المسيحيين:

وجهة النظر الإسلامية img_1399421192_180.pلَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا (أي المسلمين) الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا (قريشوالقبائل العربية قبيل الإسلام)، وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ(أي مسيحيين) ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ.
وجهة النظر الإسلامية img_1399421192_715.p
— سورة المائدة، 82
كذلك يذكر القرآن مميزاتهم من الرحمة والرأفة،[6] وأنهم مترفعون عن الذين كفروا،[7] ويحض على مساعدتهم،[8] وتناول الطعام معهم،[9] والزواج،[10]بمعنى علاقات اجتماعية طبيعية كاملة،[11] أما فيما يخص الجانب الديني يطلب القرآن بالنقاش السلمي استنادًا إلى كون إله الإسلام والمسيحية واحد،[12]ويسميهم نصارى أي أنصار الله،[13] بيد أنه يسمي قسمًا منهم بالكافرين،[14]ويدعوهم إلى عدم المغالاة في الدين،[15] ودعو المسلمين لعدم اتخاذ هؤلاء الكافرين أصدقاءً،[16] ومنها استنبط علماء الشريعة المسلمون قاعدة الولاء والبراء، ويرى بعضالراديكاليين المسلمين بأن آيات القتال في القرآن تشير إلى المسيحيين، بيد أن هذه الآيات تشير إلى قبيلة قريش قبل إسلامها بشكل واضح،[17] وتوجد بعض الآيات التي تشير إلى قسوة في التعامل مع المسيحيين،[18] لكنها عمومًا مرتبطة بكون المسلمين الطرف المعتدى عليه،[19]فبشكل عام يرفض القرآن الاعتداء عليهم،[20] ويدعي لدخول في سلام معهم.[21]

وجهة النظر المسيحية


المسيحية ترفض أي وحي تالي مناقض أو متمم لما أعلنه المسيح "فإنّ الله لايتراجع أبدًا عن هباته ودعواته"،[رو 11:29] غالبية المجموعات المسيحية تقبل "وحي خاص بعد المسيح، يكون غير ملزم بشكل عام، ومثّبت لما أعلنه المسيح".[أع 2:17][22] خلال القرون الوسطى المبكرة والمتأخرة، كانت الصورة الطاغية للعلاقات الإسلامية المسيحية، هي علاقات حروب عسكرية، وهو ما نجم عنه أن تكون حصيلة الأدب الأوروبي والفهم المسيحي عامة تجاه الإسلام "مشوهة بدرجة كبيرة، وعدائية"،[23][24] لاسيما "التخوّف الذي جسدّه التهديد العثماني لأوروبا".[25] بكل الأحوال فإن الكنيسة كسلطة رسمية لم تصدر أي وثيقة رسمية بخصوص الإسلام حتى 1965 حين أعلنت وثيقة في عصرنا ما يلي: "وتنظر الكنيسة بعين الاعتبار أيضًا إلى المسلمين الذين يعبدون معنا الإله الواحد الحي القيوم الرحيم الضابط الكل خالق السماء والأرض المكلم البشر؛ ويجتهدون في أن يخضعوا بكليتهم لأوامر الله الخفية، كما يخضع له إبراهيم الذي يُسند إليه بطيبة خاطر الإيمان الإسلامي؛ وهم يجلون يسوع كنبي ويكرمون مريم أمه العذراء كما أنهم يدعونها أحيانًا بتقوى؛ علاوة على ذلك أنهم ينتظرون يوم الدين عندما يثيب الله كل البشر القائمين من الموت؛ ويعتبرون أيضًا الحياة الأخلاقية ويؤدون العبادة لله لا سيما بالصلاة والزكاة والصوم. وإذا كانت قد نشأت، على مر القرون، منازعات وعداوات كثيرة بين المسيحيين والمسلمين، فالمجمع المقدس يحض الجميع على أن يتناسوا الماضي وينصرفوا بالخلاص إلى التفاهم المتبادل، ويصونوا ويعززوا معًا العدالة الاجتماعية والخيور الأخلاقية والسلام والحرية لفائدة جميع الناس"

يسوع في القرآن


أما يسوع في القرآن يدعى عيسى تعريبًا لاسمه اليوناني إيسوس، ويسمه كذلكالمسيح، ويلازم القرآن وصفه بابن مريم.[29]؛ وهو نبي مؤتى بالبينات ومؤيدبالروح القدس،[30] وبشرت الملائكة به مريم بكلمة من الله ويدعى وجيهًا في الدنيا والآخرة،[31] وقد جاء بالحكمة،[32] ويذكر القرآن أيضًا عددًا من أعمال يسوعومعجزاته الواردة في الأناجيل،[33] وأخرى مذكورة في الكتب الأبوكريفية،[34]ويشدد القرآن على وصف المسيح بالبشرية[35]، ويشبهه بآدم حيث خلقهما الله من تراب ثم نفخ فيهما من روحه،[36] وتشير سورة الأنبياء 91 إلى عذرية مريموحملها بأمر الله دون وجود ذكر،[37] وتختم بالإعلان أن يسوع وأمه هما آية للعالمين؛ بيد أن القرآن يرفض ألوهية يسوع ويصفه بعبد الله،[38] ويرفض وصفه بابن الله،[39] كما ينكر صلبه أو مقتله،[40][41]، والإيمان بالمسيح يدخل في الركن الرابع من أركان الإيمان في دين الإسلام، ويعد الإسلام من أنكر نبوة المسيح أو تنقصه أو شتمه كافرًا.[42]
يشير بعض الباحثين أيضا بأن القرآن قد اعترف بشكل غير مباشر بصلب المسيح،[43] وبالثالوث،[15] وأن التكفير الوارد لألوهة المسيح في عدد من الآيات،[44] تشير إلى إحدى الطوائف المسيحية التي وسمت بالهرطقة في شبه الجزيرة العربية خلال القرن الخامس ودعيت باسم المريمين لا المسيحيين جمعاء.[45] خصوصًا أن القرآن قد أشار صراحة إلى الاجتهادات اللاهوتية في المسيحية والتي نشأت في القرن الخامس والقرن السادس.[46]


العلاقة في التاريخ

في صدر الإسلام

كما تعود علاقة المسلمين مع المسيحيين، خاصة الشرقيين، إلى عهد النبي محمد حيث كانت إحدى زوجاته، مارية القبطية، مسيحية، كما كانت مملكة الحبشةالمسيحية المكان الأول الذي ضم واحتضن المسلمين الأوائل عند هجرتهم الأولى وهربهم بدينهم وفرارهم من كفار مكة. ويرى بعض الباحثين غير مسلمين بأنالإسلام هو انشقاق عن طائفة من المسيحية أو عن طائفة من اليهودية وتربط ذلك بزوجة محمد الأولى خديجة وقرابتها من ورقة بن نوفل، أو ربطه بقس بن ساعدة. وآراء أخرى ترى بأن محمداً تأثر بتلك الاتجاهات الدينية ولكنه لم يُنشِئ امتدادا لها بل أنشأ دينا جديدا بالكامل، وتعود بعض هذه النظريات إلى فترة مبكرة من التاريخ الإسلامي، ففي العهد الأموي مثلا كتب الراهب يوحنا الدمشقي بأن الراهب النسطوري الراهب بحيرى قام بمساعدة محمد في كتابة القرآن نافيا إلوهية مصدر النص القرآني.[47] ويشير داعموا هذه النظرية إلى أدوار مهمة قامها الراهب بحيرى وعداس النينوي وورقة بن نوفل في حياة الإسلام المبكر، ويستشهدون أيضًا بأمر محمد بن عبد الله لدى فتح مكة تحطيم أصنام الكعبة الثلاثمائة والستون وإبقاءه فقط على تمثال للمسيح وأمه، وقد ظل التمثال موجودًا حتى حريق مكة أيام الزبير بن عوام، ويستشهدون أيضًا بحريق المكتبة الإسلامية في مكة سنة 1925وفيها ستون ألف مجلدًا تعود لفترة البعثة، منها ما خطّ بيد محمد بن عبد الله وعلي بن أبي طالب،[48] إضافة إلى كتابات يوحنا الدمشقي،[47]


ما بعد صدر الإسلام


لقد سادت الألفة بين الإسلام والمسيحية زمنًا طويلاً،[24][49][50] لكن الاضطهادات التي عانى منها المسيحيون خلال بعض مراحل الدولة العباسية والدولة الفاطمية أثرت سلبًا في هذه العلاقة،[24] وكذلك الحروب الصليبية وقسوة المماليكفي التعامل مع غير المسلمين. وفي العصور الحديثة احتلت الدول الكبرى المسيحية عددًا من الدول الإسلامية ما أدى إلى مزيد من التباعد؛ إلا أن حركات تقارب عديدة ظهرت خلال النصف الثاني للقرن العشرين وقد تكون مبادرة المجمع الفاتيكاني الثاني، واحدة من أهمها:

وجهة النظر الإسلامية img_1399421192_478.pوتنظر الكنيسة بعين الاعتبار أيضًا إلى المسلمين الذين يعبدون معنا (أي مع المسيحيين) الإله الواحد الحي القيوم الرحيم الضابط الكل خالق السماء والأرض المكلم البشر؛ ويجتهدون (أي المسلمين) في أن يخضعوا بكليتهم لأوامر الله الخفية، كما يخضع له إبراهيم الذي يُسند إليه بطيبة خاطر الإيمان الإسلامي؛ وهم يجلون يسوع كنبي وإن لم يعترفوا به كإله، ويكرمون مريم أمه العذراء كما أنهم يدعونها أحيانًا بتقوى؛ علاوة على ذلك أنهم ينتظرون يوم الدين عندما يثيب الله كل البشر القائمين من الموت؛ ويعتبرون أيضًا الحياة الأخلاقية ويؤدون العبادة لله لا سيما بالصلاة والزكاة والصوم. وإذا كانت قد نشأت، على مر القرون، منازعات وعداوات كثيرة بين المسيحيين والمسلمين، فالمجمع المقدس (أي الفاتيكاني الثاني) يحض الجميع على أن يتناسوا الماضي وينصرفوا بالخلاص إلى التفاهم المتبادل، ويصونوا ويعززوا معًا العدالة الاجتماعية والخيور الأخلاقية والسلام والحرية لفائدة جميع الناس.[51]


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
وجهة, النظر, الإسلامية



جديد مواضيع قسم منتديات اسلامية - منتديات مسلمة - منتديات اسلامية - مواضيع دينية - مقالات دينية - بحوث اسلامية
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

وجهة النظر الإسلامية


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فرصة لإعادة النظر ... غفوه مشاعر رمضان 2014 - رمضانيات 2014 - مواضيع رمضانية 2014 - الخيمة الرمضانية 1435 - ramadan 2014 1 2012-07-20 07:26 PM
الليزك وبدائل الليزك نرجسيه حواء 0 2012-06-18 01:28 AM
وجهة النظر الأخرى المؤامرة على سورية وآخر المستجدات جنون انسان اخبار 0 2012-05-21 09:34 PM
مشروع تجسيد بعض القيم والمثل الإسلامية العظيمة في الدور النسائية /اهداء من ........ اميره باحساسي منتديات اسلامية - منتديات مسلمة - منتديات اسلامية - مواضيع دينية - مقالات دينية - بحوث اسلامية 1 2012-01-26 08:55 PM
المأسدة|بحث [ تنبيه الجميع لمعنى قولهم مبادئ الشريعة المصدر الرئيسي للتشريع ] اميره باحساسي المكتبه الاسلاميه 1 2012-01-26 07:08 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 05:17 PM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014

Security team


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0