إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2012-07-29, 06:22 AM
| ملاك وعيونها هلاك  ملاك وعيونها هلاك غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 498
ملاك وعيونها هلاك is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر ICQ إلى ملاك وعيونها هلاك
افتراضي وآخيراً أدركت معنى الحُريه لطالما أرقني فهم هذا المصطلح...!

وآخيراً أدركت معنى الحُريه لطالما أرقني فهم هذا المصطلح


كلمة الحُريه كلمه جميله كُنا نسمعها كثيراً ونحنُ صغار , ونفهم المغزى منها حينما نُشاهد طآئراً في القفص ينظر الينا أن أطلقوا سراحي لأستمتع كغيري من الطيور وحينما نفتح له الباب يُحلق بعيداً عن أعيُننا ...


وظلت كلمة الحريه ترن على مسامعنا من قصص طيور مأسوره الى قصص مساجين خلف القضبان يطمعون بالحريه من القيود كما الطيور تماما , هذا ماكُنا نعتقده في مفهوم الحُريه , والآن مع إنتشار هذه الكلمه وكثرة ترددها عبر وسائل الإعلام المختلفه بات لها مفهوم آخر وقع ضحيته فئتين من الناس إما من العامه المُغرر بهم أو من بعض الدعاة الذين خانهم التعبير ..!!


حيثُ أصبحت هذه الكلمه مُرتبطه بالمُجاهره بالمعصيه إرتباطاً وثيقاً لايُنكره لبيب كل من طالب بالحُريه من العامه آردبذلك حُرية المجاهره بالمعصيه أعني من تنحصر مطالبهم بمعاصي حُرموا من ممارستها علناً أو في أماكن مُعينه فأراد من مُنطلق مفهومه للحريه أن يفرض علينا المشاركه معه في منكراته كأن يرفع صوت التسجيل عالياً ليستمع له الجار والماره أو أن نُشاركه بإستنشاق سجائره كُرهاُ أو أن ترغب الفتاة في حُرية اللباس الغير محتشم في الطرقات والأسواق بلا ظوابط ولا قيم من منطلق المجاهره التي ألبسوها لباس الحُريه لتُمرر على العامه بسهوله فأصبح على لسان البعض أتركوا فلان وشأنه هذه حُريته واتركوا فلانه فهي ناضجه والنصيحه في حقها إجحاف وإنتقاص وهكذا حتى لانُحرك ساكناً أمام المجاهرين بالمعاصي وأخشى حينها أن تكون حُرية الفرد منا تنحصر فعلاُ فيما يُجاهربه من معاصي والله المستعان...


والفئه الأخرى التي سأتحدث عنها الآن هي الشاهد الذي سُقت المقال لأجله هذه الفئه تشمل بعض ممن يُحسبون على الدعاة ممن لهم رأي وفكر يتبعهم جماعات ويقتدي بهم أفراد هذه الفئه هم من خانهم التعبير في فهم الحُريه الشخصيه للفرد حتى ترك الحبل على الغارب لرعيته للمجاهره بمعاصيهم عبر التغريدات التويتريه فأحدهم له ابنه تتغنى مع الشعراء وتُصرح بلقاءتهم وثناءهم عليها والأخرى تقف في صف مُلحد وتُطالب بالإفراج عنه وتُصنفه معتقل رأي وهو من تجرأ على الله ورسوله ناهيك عن تساهلهن في الحديث مع الجنس الآخر وثناءهن على من هم ليسوا بأهلاً للثناء...!؟


كل هذا وأباءهن لهن مصفقون أو صامتون فلاهم الذين منعوهن ولا الذين أنكروا عليهن حتى لايلتبس على السذج تقبل كل تغريده تصلهم من فلانه وفلانه فالبعض ينظر لأبناء الدعاة كآباءهم تماماً من حيث العلم والوعي هذا فيمن صنفهم من أهل العلم ..؟؟!!


أُريد أن أقول لكل داعيه ترك لأبنائه وبناته حُرية التواجد في مواقع التواصل والتغريد بأسمائهم الصريحه((( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ ))


إعلم أيها الداعيه أن الأقربون أولى بالمعروف وأن دعوتك للناس بالهدايه والصلاح والمنهج السليم كان من المفروض أن يكون لرعيتك نصيب الأسد منها إن لم تكن ذا سُلطه عليهن فأنكر أقوالهن بأسلوب أبوي لطيف حتى تُبرأذمتك أمام الله وأمام من يقتدي بك ... وتأمل جيداً قول المصطفى (كلكم راعي وكلكم مسؤل عن رعيته ) فكيف تتقبل من رعيتك المجاهره علناً ببعض المنكرات والتجاوزات التي لاتليق بحفيدات الصحابه وبنات أمهات المؤمنين... !


يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((كل أمتي مُعافى إلا المجاهرون ))..


والمجاهر هو من يستر الله عليه ويفضح نفسه...


فإن كانت الحُريه مُرتبطه حقاً بالمجاهره فخيراً للطائر أن يبقى في قفصه والسجين خلف قضبانه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها...
ضياء البدر
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لطالما, أدركت, أرقني, معنى, هذا, وآخيراً, المصطلح, الحصريه, فهم



جديد مواضيع قسم العامه
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


وآخيراً أدركت معنى الحُريه لطالما أرقني فهم هذا المصطلح...!




الساعة الآن 04:42 AM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014