الحقيقيه محمد رسول الله/عبد العزيز ال شيخ

بسم الله الرحــــــــــمن الرحــــــــــــيــم فصل في بيان حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله - - بالأدلة أما حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله - - فهي متضمنة لأمور ،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 2012-02-12, 08:51 PM

 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 961
عاشقه المستحيل is on a distinguished road
افتراضي الحقيقيه محمد رسول الله/عبد العزيز ال شيخ


بسم الله الرحــــــــــمن الرحــــــــــــيــم

فصل
في بيان حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله - - بالأدلة
أما حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله - - فهي متضمنة لأمور ، رأسها وأساسها الإيمان به ، وذلك بالإيمان واليقين التام بأنه رسول الله حقا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وأن رسالته عامة للبشر ، عربهم وعجمهم ، يقول الله - سبحانه - : قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ويقول - عز وجل - : وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ويقول - - : وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة ، وبعثت إلى الناس عامة متفق عليه ، ويقول أيضا - - والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار رواه مسلم .بل رسالته تعم الجن أيضا : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ إلى قوله تعالى : يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ .ومن الإيمان به : الإيمان بأنه - - عبد لا يعبد ، ورسول لا يكذب . ومن الإيمان به : الإيمان بأنه خاتم الأنبياء والمرسلين ، وأن كتابه القرآن الكريم هو آخر الكتب المنزلة المهيمن عليها ، وشريعته الناسخة للشرائع قبلها ، يقول - عز وجل - : مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ الآية ، ويقول - عز وجل - : الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ويقول - سبحانه - : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ .وقد أجمع المسلمون على ذلك ، وهو عندهم من العقائد الثابتة بيقين ، والإيمان بالرسول - - قد جاءت به الآيات صريحة قاطعة للمعذرة ، يقول الله - عز وجل - : يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ ويقول - سبحانه - : قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ويقول - سبحانه - : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ .بل إن الله أخذ ميثاق النبيين على الإيمان بمحمد - - ونصرته ، فلا يسع أحدا منهم لو كان حيا وقت بعثته إلا اتباعه ، يقول الله - عز وجل - : وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
ومن حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله : طاعته فيما أمر ، وتصديقه فيما أخبر ، والاستجابة لدعوته - - فقد جعل الله طاعة الرسول طاعة له سبحانه ، وقرن طاعته بطاعة الرسول في أكثر من موضع في كتابه ، يقول - عز وجل - : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ويقول - سبحانه - : قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ويقول - عز وجل - : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ .وعلق الهداية على طاعته - - فقال - سبحانه - : قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ .وجعل من حقق طاعة الله ورسوله في زمرة أشرف الخلق فقال - عز وجل - : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا .بل علق على طاعة الله ورسوله الفوز العظيم ، ألا وهو دخول الجنات ، قال - سبحانه - : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .
وأما تصديق خبره فهو حقيقة الشهادة ، ولا تتم الشهادة إلا بتصديقه ، وإلا كان كاذبا منافقا ، وقد أثنى الله على المسلمين بتصديقهما النبي - - فقال - عز وجل - : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ .قال مجاهد وقتادة والربيع بن أنس وابن زيد : الذي جاء بالصدق هو الرسول - - ، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ هو رسول الله - - وَصَدَّقَ بِهِ قال : المسلمون .
وقد ذم الله من كفر بالرسول - - وتوعده بأشد العذاب قال تعالى : فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ وقال في سورة المدثر فيمن كذب خبر الرسول - - فيما جاء به من القرآن - يقول الله - عز وجل - : ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ.بل إن سنة الله فيمن كذب رسله ماضية في نزول العذاب والهوان بهم ، يقول الله - سبحانه - : إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ ويقول - سبحانه - :ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ .ودليل الاستجابة لدعوته - - قوله تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ .فأمر بالاستجابة للرسول - - ، وقرنها بالاستجابة لله - سبحانه وتعالى - ، وسمي ما يدعو إليه - - حياة ، لما فيه من نجاتهم وبقائهم ، وحياتهم بالإسلام بعد موتهم بالكفر ، وحذر من عدم الاستجابة للرسول - - فقال - سبحانه - : فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ .ومن حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله : محبته - - ونصرته وموالاته وتعظيمه ، وبعد وفاته - - تكون النصرة لسنته .
فدليل محبته - - قوله - - : فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده وفي حديث أنس عنه - - : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين متفق عليه وقوله - - : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما . . . الحديث
وتوعد الله - سبحانه - من قدم محبة أحد - كائنا من كان - على محبة الله ورسوله ، فقال - سبحانه - : قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ.ولما قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه وأرضاه - لرسول الله - - : والله يا رسول الله ، لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا نفسي ، فقال النبي - - : " لا يؤمن أحدكم حتى أكون عنده أحب إليه من نفسه " . قال عمر : فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي ، فقال رسول الله - - : " الآن يا عمر . ودليل النصرة والتعظيم قوله تعالى : فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وقال - سبحانه - : إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ويقول - سبحانه - : ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ . ووصف طائفة من المؤمنين ، وأثنى عليهم بقوله - سبحانه - : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ويقول - سبحانه - : إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ ويقول - سبحانه - : لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا . ودليل الولاية قوله تعالى : إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ .
انتظروا البقية


رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 2012-02-12, 08:57 PM
الصورة الرمزية اميره بحضوري

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 6,581
اميره بحضوري is on a distinguished road
افتراضي رد: الحقيقيه محمد رسول الله/عبد العزيز ال شيخ

موضوع رائع
لاتحرمنا من مشاركاتك
يعطيك العافيه ...
__________________
الـــمــنـتـدى هـــذأ

لـــيــا غــبــت عــنهـ

يـــردنـــي طـــــاري

غـــلاهـ ولــيالــيهـ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
محمد, çل, الله or عبد, الحقيقيه, العزيز, رسول, شيخ



جديد مواضيع قسم منتديات اسلامية - منتديات مسلمة - منتديات اسلامية - مواضيع دينية - مقالات دينية - بحوث اسلامية
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الحقيقيه محمد رسول الله/عبد العزيز ال شيخ


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسماء المرشحين للوظائف الادارية والصحية ، ٨٢٣ مواطناً مرشحاً لوظائف إدارية وصحية جنون انسان اخبار حافز وعامه 1 2012-02-12 08:53 PM
أسماء 2514 مواطناً على المرتبة السادسة ، "التربية" تصدر قراراً بتعيين 2514 مواطناً جنون انسان اخبار حافز وعامه 1 2012-02-07 07:24 PM
أسماء 2514 مواطناً على المرتبة السادسة ، "التربية" تصدر قراراً بتعيين 2514 مواطناً جنون انسان اخبار حافز وعامه 1 2012-02-07 07:22 PM
أسماء 2514 مواطناً على المرتبة السادسة ، "التربية" تصدر قراراً بتعيين 2514 مواطناً جنون انسان اخبار حافز وعامه 1 2012-02-07 07:22 PM
أسماء 2514 مواطناً على المرتبة السادسة ، "التربية" تصدر قراراً بتعيين 2514 مواطناً جنون انسان اخبار حافز وعامه 1 2012-02-07 05:19 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 12:05 PM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014

Security team


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0