إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2012-02-12, 01:05 PM
| الاسطوره  الاسطوره غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 1,208
الاسطوره is on a distinguished road
افتراضي على هـونك ،، أيها الداعي إلى الحرية .. ،،

السـلام عليكم ورحمة الله وبركـاته

بداية كان بودي أن أصنع تنسيقات للموضوع وأجري عليه بعض التعديلات ،
ولكن ضيق الوقت ، والغضب الذي بداخلي ..
يرفضان التأخير أكثر

وأعتقد أن الموضوع بمضمونه لا بشكله ..

على هـونك .. أيها الداعي إلـى الحرية .. فإن للحقيقة لوناً وطعماً وشكلاً ... ورائحـة .

يتفشى في بقاع الأرض ويتطاير في أجواء السمـاء الدنيـا لفـظ
" الحرية المزعومة "

أصبحت أغنية الصباح ، وأهزوجة المساء ، وترنيمة ما قبل النـوم ،

تتكسر على الشفاهـ أحرفها الجليلة ، تمضغها القلوب المريضة ، وتمزج عصارتها بعصارة العقول السقيمة ،
فتبصقهـا الأفـواهـ جزافاً محملة ببقايا فكر معتـوهـ و كثير من الهـوى المقـدس !!!

شعارات الحرية والسلام والحياة ذات السعادة الأبديـة تتغنى بها المنظمات والجماعات والأحزاب السياسية وحتى بعض الأفراد من جميع الفئات العمرية ..

أكـانت أجفان البصيرة مقفلة ، مغلقة ، موصدة حينما لم يتجلى لها زيف تلك الصيحات الجياشة ؟! الفايضة العري والانحلال والدونية ؟ !

إن المضامين خداعـة !! مزركشة بمساحيق تجميلية وساترة سوءتها بشعارات براقة وصيحات الحفاظ على الكيان العام والحقوق الإنسانية والجمال المشرئب بالديمومة والأبدية ..

وحقيقة هي بائنـة وظاهرة ولكن النفوس عاشقة الدونية والمتعة اللحظية أو تلك النفوس المغررة المكذوب عليها تنمو أفكارها وتبصر أعينها في مكان لا تصل إليه خيوط الشمس اللامعـة !!



أيها الشادي بصوت الحرية .. أيها الراقص على ألحانها الشهوانية .. أيها الداعي ..
و يا من قلدُوكِ باسم الحرية الناطقة الرسمية :

إن الحرية لا تعني تفسخاً وانحلالاً ورقصة الثانية عشر والنصف !!

إن الحرية لا تعني تمرد على معتقداتك الدينية !!

إن الحرية تأبى أنـ تكون في ترك الصلاة أو نزع الحجاب أو تأدية إشباعية لأهـواء في النفوس الحيوانية ..

الحرية يا عزيزي لا تسمح لك بأن تسب الله ونبيه وحسبي الله على أفـواهـ عفنـة تنطق قبحاً وجرماً ..

الحرية لا تسمح لك بأن تتعدى على عالم دين ، وفقيه ، ومنابر الدعاة إلى الفضيلة لتؤازر سلوكاً راغبٌ أنت في فعله بمباركة الشياطين ..

واستنكار !!

_متى كان سب الله جل وعلا ورسوله عليه أفضل الصلوات والتسليم حرية رأي واعتقاد ؟

_ متى كانت مظاهر الفجور و اللأخلاقية حقاً من الحقوق الإنسانية ؟

_ متـى أصبح التعري والخلاعـة والاختلاط و الخلوات حقاً من حقوق المرأة ؟

_ ومتى كانت محاربة الفساد وأهله ومقاتلة شياطين الأرض جرماً وتعدياً على الإنسانية ؟

_ إن أقيمت حدود الله قالوا : يـاهـ ما أقسى السعودية ؟ ! وإن لُعِبَت بأرواح الأطفال والنساء والرجال في بقاع من الأراضي وفي سورية علت أصواتهم : فلتحيا الأنظمة الاستبدادية !!

_ لـ الطغاة قدموا الولاءات ، والتبريكات والتمجيدات ، ولأصحاب الحق أشهروا قنابل الكلمات واللعنات .. ذلك كله باسم الحريات ..

_ حرية ، حريـة .. اسرق ، اقتل ، اكذب ، وطبق فنونك الوحشية .. حرية ، حرية .. لفق تهماً ، حارب شيخاً ، مزق حجاباً ، وأخدش حياءً ، ومرغ العفاف في التراب .. واصرخ حرية ، حرية .

_ إن الحرية لا تعترف بالتناقضات ، فأنت عندما تؤمن بأن تطبيق الأهـواء حق ودحر الفساد تقييد للحرية ، كان لزاماً أن تعرف حينئذ أنـك عبد لشهـواتك وخاضع لرغباتك وأنك خانع تقدس الشيطان القابع في نفسك ..

يا أيها الناعق باسم الحرية ..

أيـن صوتك المزلزل حينما كانت أحكام الله جريمة يعاقب عليهـا في بعض الدول الإسلامية ؟

عندما تستر المرأة مفاتنها وتحتشم خلف الطهر والعفاف .. كـانت المرأة الإبليسية الإرهابية ..

عندما تؤدي الصلاة في جماعـة أو بانفراد .. فقد سلكت مسالك الحثالة والمتمردين والعابثين بالأرض فساداً وكساداً وشراً ..

عندما تهدم بيوت الله في سوريا ، عندما تدنس المصاحف

وأتساءل أين صوتك النابح ؟ !!

تموت الحرية المزعومة عندما تنسلخ عن بواطن الهوى ..

وعلى هـونك أيها الداعي إلى الحرية .. فإن للحقيقة لوناً وطعماً وشكلاً .. و رائحة !!


تعريف الحرية في المعاجم العربية :

والحُرُّ، بالضم: نقيض العبد
.
.
والحُرُّ من الناس: أَخيارهم وأَفاضلهم.
.
.
والحُرُّ الفعل الحسن
.
.
والحُرَّةُ الكريمة من النساء..

و كـان في السابق قبل الإسلام في زمـن مريـم أم النبي عيسى عليـه السلام
شيء اسمـه تحرير الولد ..

وتَحْرِيرُ الولد: أَن يفرده لطاعة الله عز وجل وخدمة المسجد...
وقوله تعالى: إِني نذرت لك ما في بطني مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ منِّي؛ قال الزجاج: هذا قول امرأَة عمران ومعناه جعلته خادماً يخدم في مُتَعَبَّداتك، وكان ذلك جائزاً لهم، وكان على أَولادهم فرضاً أَن يطيعوهم في نذرهم، فكان الرجل ينذر في ولده أَن يكون خادماً يخدمهم في متعبدهم ولعُبَّادِهم


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

الحرية لا تعني التمرد على المعتقد :

الاعتقاد في أمر مـا ، يفرض عليك تطبيق ما يندرج تحت هذا الاعتقاد ..

فأن يكون معتقدك وديانتك هي الإسلام .. يعني أنـه يجب عليك تطبيق جميـع أحكـامه وشرائعـه ومـا يدعـو له الإسلام ... ولا يعد هذا إقصاء لحريتك ..

فـ شروط شهادة لا إله إلا الله .. (- العلم 2- اليقين 3- القبول 4- الانقيـاد 6- الإخلاص 7- الصدق )

فحينما قبلت ورضيت بأن يكون لك الإسلام ديناً ، يعني قبولك بكل أحكامه وفرائضه ...

وأن تقول أنك مسلم ، ثم تعـارض أحكام الإسلام بحجة الحرية وأن الدين دين وسطية .. فـ أنت ها هنا تكذب على نفسك ولا أحد سواهـا .. صاحب الأهواء الميالة .. كف نسجاً لعبارات الحرية الكذابة !! ولتَصْدُق مع نفسك أولاً ..

الإسلام لم يحارب الحرية يوماً :

إن الأحكام الإسلامية الجليلة لم تكن يوماً تقييد للحرية أو تكبيل لها ..

إنمـا كانت أحكام ربانية عظيمة لإدارة وتسيير حياة البشر وتسهيل حياتهـم ، ووضع ضوابط لكل من يخالف أو يتعدى على الخلق أو الخالق .. ولكل حـُكْـم حـِكـَـم .. إن التوجيهات الإسلامية تدعو إلى حرية الفرد في جميع مجالات الحياة ..
وأهم الحريات التي منحها الإسلام لإنسانه خمسة: الحرية الشخصية، ثم حرية التفكير، ثم حرية المعتقد، ثم حرية القول، ثم حرية العمل.

وذلك كله وفق ضوابط معينة كي لا يتحول الإنسان إلى عبد هواهـ وقلبه ولسانه ..


دعـاة الرذائل .. عفواً دعـاة الحريـة العميـاء ..


إننـا سنظل متقوقعين على أنفسنـا بمعنى التقوقع الصريح ، في ظل عادتنا وتقاليدنا ، وسنشيد من المبادئ الصحيحة الإسلامية بيوتاً في الصحراء تحت لهيب الشمس وشـح الميـاهـ ، و من المحال أن تطأ عقولنا روضة السراب التي تصنعها أقلامكـم المغرية ..

إن حريتكم المشؤومة ، بار سوقها .. يا تجـار الفساد والوضاعـة إن الحقائق تكشف على منابر النور التي هي عدوكم الأول والآخر .. إن لنا صوتاً باقٍ مـا بقي النداء الأعظـم يتردد في كل يوم خمس مرات .. يطهر الأجواء من أوساخ تلفظها أفواهكـم ..

حقيقـة ما يثير الضحكـ ، كون أصحاب الحق يوصفون بإثارة النِزَاعات ، وإشعـال الطائفية ، وخلق الفتنـة في كيان المجتمـع المتـماسك .. وكونهم أصحاب الهمجية ، والتخلف ، والجهل ..

وأنـتم يا دعـاة الضلالة ، يا دعاة تحرير المرأة ، تستترون خلف المنمق والمذهب والمحلى من الكلام .. " أنـتم لستم سوى .. بالعامية " بياعين كلام " والجاهل وحدهـ وأنتم من يصدق خزعبلات السحرة التي تؤمنون بها في ملتقياتكم الداعية إلى الحرية ..

ببساطـة .. أنتم تقتلون القتيل وتمشون في جنازتـه .. تثيرون البلبلة في الساحـة ، وتعصف أفكاركم المنحلة بذوي العقول البسيطة والجـاهلة .. تتمسكنون ، و محور نقاشاتكم " المرأة المضطهدة ، وقيادة السيارة ، والاختلاط ، ولعب كرة القدم للنساء ، الرجل الشرقي الهمجي "

آلا إن الهمجية هي التي تسكن عقولاً تدعي العلم والثقافة والتحضر ، بينما هي بعيدة كل البعد عن ذلك ..

قليل من الرقي في الطرح القليل فقط .. ،

على هونك أيها الداعي إلى الحرية اللعينـة .. أنـا فقط أتمنى ذلك اليوم الذي أعـاملكم فيه بنفس مفهومكم للحرية .. أغسل أدمغتكم الجوفاء حـتى تنظف هذه العقول الملوثة .. فترجعون إلى الرشد ،
أو اقطـع بالسيف كـل رأس يدعو إلى حرية نكراء ضالة عميـاء .. ، ولتموتوا بضلالتكـم وكفركم .. ولتشفـع لكـم الحريـة يوم القيامـة .. خسئتم وخسئ مسـعاكم ..

يومها .. ،،

فليقال أننـا أولئك .. الاستبداديون ، الطغاة ، المفسدون ، الدكتاتوريون ، المتخلفون الجهلـة ,,

وأنـا ابتسم بملء فمـي وأهمـس : شكـراً .. سرني هذا المديـح .

إلى ذلك الحين .. أيها الداعي إلى الحرية اللعينـة .. لتغني بصوتك النشـاز أغنيـة التحلل من القيم ، بحضور الشياطين .. أدِ رقصة الحرية المشؤومة .. وانغمس في الضلال .. فشمس الحقيقة لا تصافح القلوب المعتمة .. .

انتهـى .

(( لا أسمح بنقل الموضوع إلا بذكر اسمي والمصدر . ))
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2012-02-12, 04:17 PM
الصورة الرمزية غفوه مشاعر
| غفوه مشاعر   غفوه مشاعر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 6,280
غفوه مشاعر is on a distinguished road
افتراضي رد: على هـونك ،، أيها الداعي إلى الحرية .. ،،

يعطيك العافية
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
أيها, إلى, هـونك, الحرية, الداعي, على, ،،



جديد مواضيع قسم منتدى عام - مواضيع عامه - مواضيع متنوعه - مواضيع حصريه 2014 - النقاش الجاد - مواضيع وحوارات
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


على هـونك ،، أيها الداعي إلى الحرية .. ،،




الساعة الآن 08:48 AM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014