إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2012-02-12, 01:05 PM
| الشامخ  الشامخ غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 254
الشامخ is on a distinguished road
افتراضي حملة تعدد الزوجات .. ولا يوجد ضرب للمرأة في الإسلام

ردا على حملة تعدد الزوجات الغير مضبوطة كما أمر الله تعالى + لا يوجد ضرب في للمرأة في الإسلام

أولاً : دعونا نتفق على أن السنة أتت شارحة ومبينة لبعض أحكام القرآن العظيم ، ولم تأتي قط بحكم واحد يكمل القرآن ، وإن قلت بلى ، فأنت تتهم القرآن بالنقص ( فتبارك الله جل جلاله عن هذا البهتان العظيم ) أن يكون القرآن ناقصا أو متناقضا كما يقول البعض ، فكيف يقولون هذا وهي معجزة رسولنا الكريم محمد علية الصلاة والسلام .
وعندما نقول قال الله تعالى ، إذاَ لا قول بعد قول الله تعالى حتى إن كانت أحاديث كذبوا بها على رسول الله ، أي أنها ضعيفة ويصححونها ويضعوها في الصحيحة ، بل ويتعدى خطورة أن ترفع فوق منزلة النص القرآني العظيم ( وهذا الأمر جليّ عليكم ويظهر في حواراتكم مع بعض الجاهلين المتعنتين ) .

ثانياً : أين أنتم من تطبيق شرع الله قبل سنة رسوله الغير مخالفة للقرآن ؟؟ طبقوا أحكام الله تطبيقاً صحيحا ليس تابعاً لأي مذهب وطائفة بل كما شرّع الله تعالى وأمر في القرآن ، ثم تعالوا لتطبيق سنة رسوله الكريم ، ومن قال لكم أن تعدد الزوجات من سنة ، إذاً من أي السنن هي ؟؟ هل هي سنة مؤكدة يجب على كل رجل تطبيقها ؟؟ أم سنة غير مؤكدة ؟؟ أم .. أم ..

ثالثاً : أخص بالذكر من نشر إحصائيات كاذبة عن عدد مواليد الإناث تفوق (أضعاف أضعاف) مواليد الذكور ؟؟ وتعمد الكذب في الإحصائية للمساهمة في نشر تعدد الزوجات ، ولم يساهموا في نشر شرح الآية الكريمة الخاصة بتعدد الزوجات المشروطة وليست العامة لكل رجل ، كي لا يأتي الرجل ويعدد ثم يندم ويتورط حينما تزيد عليه المسؤولية وخاصة المادية ( لأن الفقراء ومحدودي الدخل أكثر من الأغنياء ) وغيرها فيضيق على أولاده وأهله من أجل الزواج بأخرى ، والأشد خطورة أن بعض الرجال يشترط حين ما يعدد أنه لا يرغب بإنجاب الأطفال ؟؟ أو أن يكتم هذا سرا في نفسه ؟؟ فهل أنتم يا معشر الذكور حفظتم وفهمتم آية التعدد صحيحة كما أمر الله ؟؟ إن الله لا يرضى بالظلم ويأمر بالعدل ، فكيف لك أن تحرم أنثى من الإنجاب وأن تكون أماً ؟؟ هل هذا هو الحل للعنوسة ، إن مغزى حملتكم تذهب إلى اللعب في بنات المسلمين ، بل منكم من يأخذ البكر ولا ينجب منها قصداً ثم يطلقها ! ، بل وإن حملت منه يجبرها على الإجهاض ، فهل هذا هو الحل الذي تنشدون ، أن يفرز للمجتمع مطلقة جديدة فأين الحل الذي ترمون إليه ؟
نحن نعذر الرجل الحق الذي يرغب الزواج بأخرى أن يكون هناك قصور في الزوجة السابقة من عقم وكبر في السن أو مرض وغيره من الأمور الحقيقية المشروعة ، ولكن أتعجب حينما أسأل الرجل هل هناك قصور في زوجتك الأولى والثانية فيقول لا هكذا أرغب والشرع محلل ( أي بالعامية تكسير رأس للمرأة إضافة لزواج المتعة كونه اشترط أو اخفى عدم رغبته بالإنجاب ) !!!
ما قولكم فيما يقول الله تعالى في سورة النساء
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) }
قال رجالا كثيرا ونسآء !!! يا ألوا الألباب أين عقولكم ؟

رابعاً : خص الله تعالى آية التعدد في يتامى النساء اللاتي حذر الله من أن يرغب الرجل بالزواج منها فقط لمالها في الآية الثالثة ، ففي قوله تعالى في سورة النساء :
{ وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) }
{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ (3) }
أي يا معشر الرجال إن خفتم أن لا تقسطوا وتعدلوا في يتامى النساء بأخذ أموالهن بحجة الزواج منهن فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ، ثم وضح الله تعالى بل ووضع هذا الحكم إمتحان للرجل فوضح له إن خاف ألا يعدل في يتامى النساء أن يكتفي بواحدة ... الآية ، وركز أخي الكريم على قوله تعالى : آلاَّ تعولوا ؟؟
فأنزل الله رداً وإكمالا للآية السابقة وفي نفس السورة في الإمتحان الذي وضعه الله لكم أيها الرجال بقوله تعالى :
{ وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ
فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (129) }
أي وضح لكم يا معشر الرجال نتيجة هذا الإمتحان لكم فقال الله تعالى بنفسه ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ..) فهل يوجد من يكذب الله تعالى ؟؟
فسبحان ربك رب العزة عما يصفون جل جلالك

أخي الكريم وأختي الكريمة .. عندما تجدوا مشكلة ما ابحثوا عن حلها في القرآن الكريم وتفسيره الصحيح ليس الضعيف المكذوب ثم المصحح من لدن بعض النفوس الخبيثة المنافقة الكاذبة على الله ورسوله ، ستجدوا في القرآن حلها مثل قضية الحرب على الكفار وأعداء الإسلام فتجد آية تحرض على ذلك وتجد آية أخرى يخبر الله رسوله بأن يتخذ الموعظة الحسنة واللين إلى آخرة ، فهل هذا يعني أن القرآن متناقض ؟؟ قطعاً لا ، إنها من الحكمة أن تأتي الأحكام بآياتها متفرقة كي يتحتم على المسلم أن يقرأ كتاب الله تعالى كله ويبحث فيه ويستخرج أسراره وخباياه وهذه معجزة إلى يوم الدين أن تجد وتستنبط من القرآن الكريم الكثير والكثير من أحكامه ومعجزاته إلى ما شاء الله جل جلاله ، فاتركوا عنكم الجهل وتحجر العقل ، وتفعلوا مثل ما فعل المنافقين حينما قرؤوا ( ويل للمصلين ) فقالوا الله يقول ويل للمصلين فلن نصلي ، لا تفعلوا مثلهم يقرضون كالفئران ، فيأخذون الآية التي تناسبهم ويتركون باقي الآية ، مثل ما قال بعضهم ( الرجال قوامون على النساء ) فقط وسكت ، جميل ولكن أكمل الآية كلها ، فالله تعالى شرط القوامة على النساء بالنفقة ،
فقال تعالى :
{ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) }
وحينما قال تعالى : { بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ } أي أن لكل من الرجل والمرأة فضل على بعض .
أما قوله تعالى : { وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ }
إنني أرفض وبشدة أن يفسر الضرب بتفسير ذكوري جاهل وأخرق ، فكيف تقنعني أن الله خلق الأنثى بعيوب وخلل فجعل صلاحها على يد الذكر ، مستحيل هل الله يكره الأنثى كما أنتم تكرهونها منذ جاهليتكم التي توعدكم الله بحسابكم على وأد بناتكم ؟؟ إذا فكيف يكره الله النساء وأنزل سورة كاملة باسم النساء حفاظا عليها وعلى حقوقها ، ولم ينزل سورة واحدة باسم الرجل أو الذكر ؟؟ فما هذا التناقض العجيب ؟؟ فهذا ليس من العدل والحق بشيء .

فسأنقل لكم هذا المقال المهم جدا لأعداء الإسلام قبل أن يكون لنا كمسلمين :
لا يوجد ضرب للزوجة في الإسلام
بقلم: علي عبد الجواد

الإسلام ليس فيه ضرب للزوجة!!
وكفاكم يا رجال النقل إساءة للإسلام!!
وعفوًا لجميع المفسرين!!

من المؤكد أن الفقه الإسلامي فقه ذكوري !!
ومن المؤسف أن علماء السلف ورثوا لعلماء الخلف تركة وتراث أصبح في مكانة التقديس فاكتفى علماء الخلف بما قدمه علماء السلف!!

ومن التراث العفن أن الرجل يحق له أن يضرب زوجته ليؤدبها؟؟
ويطنطن رجال الدين بأن هذا هو حكم الله؟؟
مع تلاوتهم للآيات
(وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيرًا) (النساء: من الآية19)
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم:21)
(وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) (البقرة: من الآية228)
(أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ) (الطلاق: من الآية6)

فهل بعد تلك الآيات يأمر الله بضرب الزوجة؟؟
( لاحظ الآية هنا ضرب الزوجة وليس الأخت أو البنت أو أي أنثى إن كنتم مصرين على جهلكم وتحجر عقولكم ) !

والحديث الآن عن تفسير آية النشوز وهى :

(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً) (النساء:34)

وقوامة الرجل تكون على زوجته بأن يقوم على رعايتها وحمايتها ويوفر لها المعيشة المناسبة لدخله وذلك لتفضيل الله له بقوة الجسم وبسعيه على الرزق ولهذا فللرجال عليهن درجة والزوجات الصالحات قانتات أي مطيعات ويحفظن شرف وأموال أزواجهن
واللاتي لا تطيع زوجها وتتعالى (تكون ناشزًا) على طلبات زوجها فعلى الزوج أن يعظها بالحجة فإن لم تستمع فالهجر في المضجع بمعنى أن يعطى لها ظهره في المضجع علامة على غضبه منها فإن لم تستجيب لطلبات زوجها فليضربها بمعنى أن الضرب يقع عليها ، والضرب معناه الإعراض والتجاهل ويكون المعنى فليعرض عنها كما يحدث في إضرابات العمال أي إعراضهم عن أعمالهم حتى تجاب مطالبهم وهكذا الزوج يوقع الضرب على الزوجة حتى تستجيب لمطالبه.

تمامًا مثل الإضراب عن العمل والإضراب عن الطعام لحين الاستجابة للمطالب!!
أليس ذلك أفضل من تحويل معنى كلمة الضرب الذي لم يحدد فى الآية إلى الجلد والقتال حيث أن الزوجة لن تقف مكتوفة الأيدي فإن لم تقاتل هي فلها من يقاتل عنها مثل أخوها وأبوها وهذا يحدث لنا جميعًا حيث أن الرجال لن يقبلوا بضرب بناتهم وأخواتهم وأمهاتهم من أزواج نسائهم لوجود الحل البديل ألا وهو الطلاق.

هذا هو وجه الإسلام المشرق وشريعة الله التي لا تظلم أحدًا وتحافظ على شعار حقوق الإنسان الذي يرفعه الغرب والشرق معًا.

وبهذا التفسير فلا يوجد مبرر لتأليف رواية الضرب بالسواك الساذجة!!

وقَالَ مَالِك فى كتاب العقول وَإِنَّمَا ذَلِكَ فِي الْخَطَإِ أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَيُصِيبَهَا مِنْ ضَرْبِهِ مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ كَمَا يَضْرِبُهَا بِسَوْطٍ فَيَفْقَأُ عَيْنَهَا وَنَحْوَ ذَلِكَ.

وكما قال بن ماجة في كتاب النكاح رقم 1976
"لا يسأل الرجل فيما ضرب امرأته"؟؟؟؟

هل هذا من السنة؟؟؟ أم من الفقه الذكوري ؟؟؟

والبحث التالي عن معنى كلمة الضرب في المعاجم والقرآن الكريم

أولاً: من المعاجم (مختار الصحاح ولسان العرب)

الضرب كلمة تحتاج إلى تعريف مثل كلمة جعل وقذف فليس لهذه الكلمات معاني مستقلة فلا معنى لجملة أنا أجعل أو أنا أقذف فلا بد أن نبين يجعل ماذا؟ أو يقذف ماذا؟
والضرب من معجم مختار الصحاح فيه معاني كثيرة منها بالنص:
ضرب يضرب ضربًا أي سار لإبتغاء الرزق
وضرب الله مثلاً أي وصف وبين
وضرب الجرح ضربانًا (أي آلمه)
وأضرب أي أعرض عنه
واضطربا وتضاربا بمعنى واحد
والموج يضطرب أي يضرب بعضه بعضًا
والاضطراب بمعنى الحركة
واضطرب أمره أي اختل
وضاربه في المال من المضاربة وهى القراض
والضرب بمعنى الصنف (ضرب من الخيال – ضرب من الفنون)
وضربه يضربه ضربًا (بمعنى القتال)
الخلاصة أن من معاني كلمة الضرب الإعراض والتجاهل والألم والتسديد والحركة والتجارة والوصف

وفى (لسان العرب)
(ضرب) الضرب معروف وضَرَبَ الوَتِدَ يَضْرِبُه ضَرْبًا دَقَّه وضَرَبَ الدِّرْهمَ يَضْرِبُه ضَرْبًا طَبَعَه وضَرَبَت العَقْربُ تَضْرِبُ ضَرْبًا لَدَغَتْ وضَرَبَ العِرْقُ والقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وضَرَبانًا نَبَضَ وخَفَقَ وضَرَبَ الجُرْحُ ضَرَبانًا وضَرَبه العِرْقُ ضَرَبانًا إِذا آلَمَهُ والضَّارِبُ المُتَحَرِّك والمَوْجُ يَضْطَرِبُ أَي يَضْرِبُ بعضُه بعضًا [ص 544] وتَضَرَّبَ الشيءُ واضْطَرَبَ تَحَرَّكَ وماجَ

يقال ضَرَبَ في الأَرض إِذا سار فيها مسافرًا وفي المال من المُضارَبة وهي القِراضُ وضَرَبَت الطيرُ ذَهَبَتْ والضَّرْب الإِسراع في السَّير وفي الحديث
"لا تُضْرَبُ أَكباد الإِبل إِلاَّ إِلى ثلاثة مساجدَ"
وجاءَ فلانٌ يَضْرِبُ ويُذَبِّبُ أَي يُسْرِع وضَرَبَ على يَدِه أَمْسَكَ وضَرَبَ على يَدِه كَفَّهُ عن الشيءِ وضَرَبَ على يَدِ فُلانٍ إِذا حَجر عليه الليث ضَرَبَ يَدَه إِلى عَمَلِ كذا وضَرَبَ على يَدِ فُلانٍ إِذا منعه من أَمرٍ أَخَذَ فيه واضرب عن الشيءِ كَفَفْتُ وأَعْرَضْتُ وضَرَبَ عنه الذِّكْرَ وأَضْرَبَ عنه صَرَفَه وأَضْرَبَ عنه أَي أَعْرَض وقولُه عز وجل
(أَفَنَضْرِبُ عنكم الذِّكْرَ صَفْحًا)؟
أَي نُهْمِلكم فلا نُعَرِّفُكم ما يَجب عليكم لأَنْ
(كنتم قومًا مُسْرِفين)
أَي لأَنْ أَسْرَفْتُمْ والأَصل في قوله ضَرَبْتُ عنه الذِّكْرَ أَن الراكب إِذا رَكِبَ دابة فأَراد أَن يَصْرِفَه عن جِهَتِه ضَرَبه بعَصاه ليَعْدِلَه عن الجهة التي يُريدها فوُضِعَ الضَّرْبُ موضعَ الصَّرْفِ والتعَديْلِ
وأَضْرَبَ أَي أَطْرَقَ تقول رأَيتُ حَيَّةً مُضْرِبًا إِذا كانت ساكنة لا تتحرّك والمُضْرِبُ المُقِيمُ في البيت وأَضْرَبَ الرجلُ في البيت أَقام

وخلاصة ما ذكر في لسان العرب :
أن معاني كلمة أضرب هي الإعراض والتجاهل والتحويل إلى ما تريده وكذلك المضرب بضم الميم وتسكين الضاد وكسر الراء هو المقيم في البيت سواء رجل أو امرأة هذا غير السير وكسب الرزق والتسديد علاوة على تحريك ووضع الشىء على الشىء سواء كان عصا أو أرجل أو سيف وضرب أكباد الإبل لا تعنى ضرب الابل بل تعنى السير.

ثانيًا: الضرب من آيات القرآن الكريم

وباستعراض بعض الآيات التي فيها الضرب نجد:
(إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً) (البقرة: من الآية26)
يضرب هنا بمعنى يبين أو يقول

(وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ) (البقرة: من الآية60)
ومعنى اضرب هنا بمعنى التحريك ووضع الشئ على الشئ مثل العصا حتى تصدم الحجر

(وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ) (البقرة: من الآية61)
وضربت هنا بمعنى حكم وقضى الله عليهم بالذلة والمسكنة

(فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (البقرة:73)
وهنا اضربوه بمعنى التحريك ووضع الشئ على الشئ بمعنى أن يلامس جزء من البقرة جسم المتوفى

(لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ) (البقرة: من الآية273)
وهنا ضربًا بمعنى سعيًا فى الأرض

(وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً) (النساء: من الآية34)
واضربوهن هنا بمعنى أوقعوا الضرب عليهن أي تجاهلوهن وأعرضوا عنهن واجعلوهن مضربين أي مقيمين في البيوت كما جاء في معجم مختار الصحاح ولسان العرب و كما جاء في القرآن

(أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ) (الزخرف:5)
أى أفنعرض عنكم ونتجاهلكم ولا نرسل لكم كتابًا تتذكروا به شرع الله؟؟

(إذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا) (النساء: من الآية94)
والضرب هنا السير والترحال فى سبيل الله

(فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) (لأنفال: من الآية12)
والضرب في الحرب هو التسديد وصدم السيف بالرقبة والأصابع لكي يقطعوا أو تنعدم خطورة الخصم

(وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) (لأنفال:50)
والضرب هنا هو الصدم أى صدم ما يضرب به على المضروب وهو الوجه والدبر

(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً) (النحل: من الآية75)
أى قال الله مثلاً أو صك الله مثلاً مثل النقود أو بين وفصل الله مثلاً للتدبر

(فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً) (الكهف:11)
والضرب هنا هو تعطيل حاسة السمع فهى لا تعمل مع المحيط الخارجى

(فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى) (طه: من الآية77)
فاصنع لهم طريقًا أو اجعل لهم طريقًا

(وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) (النور: من الآية31)
وهنا الضرب بمعنى وضع الشئ على الشئ

(وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (النور: من الآية31)
والضرب هنا بمعنى حركة الأرجل أما على الأرض بطريقة مثيرة فى السير أو وضعها على الأخرى بطريقة مثيرة أيضًا بكشف الأرجل على بعضها!!

(فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ) (الصافات:93)
الضرب هنا هو الحركة والصدم بيمين ابراهيم عليه السلام على الأصنام

(وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) (صّ:44)
وهنا بين الله آداة الضرب ولم يبين المضروب والضرب هو صدم الضغث وهو الرزمة من الأعشاب على المضروب!! وهذا نتيجة عدم الحنث فى القسم أو النذر الواجب الوفاء!! والتخفيف من الله وكأنه لا يوجد ضرب!!

(أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ) (الزخرف:5)
إذا قلنا نضرب الذكر لكم يكون المعنى أى نوصله لكم
وإذا قلنا نضرب عنكم الذكر صفحًا أى نبعد عنكم الذكر أى نتجاهلكم ونعرض عنكم

(وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) (الزخرف:57)
أى ولما جعلنا بن مريم مثلاً جعل قومك من ذلك سخرية لكونهم جعلو عيسى كالأصنام التى يعبدها الكفار

(وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ) (الزخرف:58)
ضربوه لك أى ما قالوه لك إلا جدلاً وذلك قولهم أن النصارى يعبدون عيسى مثل الكفار يعبدون الأصنام والقرءان يقول

(احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ) (الصافات:22)
أى أن عيسى عليه السلام والأصنام فى النار؟؟

(فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ ف) (محمد: من الآية4)
فى الحرب الضرب هو التسديد والصدم أى أن السيف يصدم الرقاب فيقطعها

(فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ) (الحديد: من الآية13)
فجعل بينهم صور

هذه كانت آيات الله من قبل اختراع قواعد النحو والصرف بلغة قريش تبين معاني كلمة الضرب

(تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ) (الجاثية:6)

وأخيرا في آية النشوز لم يحدد الله الوسيلة للضرب مثل عصا موسى أو بعض من جسم البقرة أو ضغث أيوب ولم يحدد مكان الضرب أهو الوجه أو الجسم أو الأرجل؟؟ لكنه جعلها عامة على الزوجة كلها بكلمة واضربوهن ! أي أوقعوا الضرب عليهن!!
وهذا لا يمكن حدوثه إلا بتجاهلها والإعراض عنها حتى تستجيب.
فلا يعقل أن يكون الضرب للزوجة على جميع جسدها؟؟
ولا يمكن أن يكون جلدًا مثل حد القذف والزنا وإلا لقال الله واجلدوهن ؟؟

وأخيرًا ندعوا الله أن يجعلنا من
(الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ) (الزمر:18)
والسلام

على عبد الجواد
تاريخ النشر: 2008-02-19

وختاماً .. أذكركم بقوله تعالى :
{ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا (87) } النساء
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) } الجاثية

انشروها وكفى بأعداء الإسلام تطاولا علينا وعلى القرآن العظيم ، وعلى أن القرآن أهان المرأة بسبب سوء فهم آية الضرب .

فليست أصابعك مثل بعضها ، وليس كل ذكر رجل .. ولكن كل رجل ذكر .
وأي رجل لا يصلح لأي امرأة .. ولكن أي امرأة تصلح لأي رجل .

تحياتي
أم عبدالعزيز [/b][/b][/b][/b][/b][/size]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2012-02-12, 04:17 PM
الصورة الرمزية غفوه مشاعر
| غفوه مشاعر   غفوه مشاعر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 6,280
غفوه مشاعر is on a distinguished road
افتراضي رد: حملة تعدد الزوجات .. ولا يوجد ضرب للمرأة في الإسلام

يعطيك العافية
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للمرأة, ولا, الإسلام, الزوجات, تعدد, حملة, يوجد, ضرب, في



جديد مواضيع قسم منتدى عام - مواضيع عامه - مواضيع متنوعه - مواضيع حصريه 2014 - النقاش الجاد - مواضيع وحوارات
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


حملة تعدد الزوجات .. ولا يوجد ضرب للمرأة في الإسلام




الساعة الآن 03:48 PM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014