إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2012-06-10, 03:00 PM
الصورة الرمزية عبدالله
| عبدالله  عبدالله غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 941
عبدالله is on a distinguished road
افتراضي ليت حزني و ألمي ضياع

جبرتني دموعي أن اكتب أجبرتني همومي أن ابكي ويجبرني قلبي أن أفكر ويجبرني التفكير أن أتألم ويجبرني التألم أن انزف ويجبرني النزف أن أموت ويجبرني الموت أن أتحسر ولكن .............!
اسأل نفسي لمن ابكي ؟ وكيف ابكي ؟
ولماذا ارخص دموعي لكي تذرف ؟
وتتكاثر الأسئلة و الإجابات حائرة
تكثر الونات وتزداد التنهدات
ولكن لمن يا ترى ؟
لا ادري ولا اعلم لمن ........!
آلمتني يا زماني بعدتني عن أحبابي اعز الأصدقاء صدموني تخترق عبراتي تزداد ألامي تذرف دموعي تنوح مواجعي ولكن ..............!
قمة ألمي أني لا اعرف سوى ابتسامه حزينة
وقمة فرحي أني أرى الابتسامة في وجه الطفولة
لا توجد اصدق من براءة الأطفال ولا توجد اصدق من دمعة الطفولة
ليتني طفل حينما ابكي أجد حنان والدتي أجد صدرها واجد الصدق يواسيني
تهت في دنيا كثرة فيها الأكاذيب وقل فيها الصدق وكثرة الخيانات
(( كتبت هذه الكلمات في احد المدارس موجودة في فرنسا لم يكن لدي أي أصدقاء منذ قدومي إليها لم أعرف معنى الصداقة ولم أرد أن أجربها وبعد أن انتهى الدوام كنت أسير ووجدت فتاة جالسة على الرصيف قلت ( ما الذي تفعله فتاة في جو ممطر )) لم تجبني الفتاة أخذتها معي وعند وصولنا قالت المربية ( أهلا بعودتك يا آنستي )) خلعت حذائي وقالت المربية ( من هذه الفتاة ؟ )) قلت ( أنها ضيفتي . قدمي لها شيء لتأكله )) قالت المربية ( وماذا عنكي ؟ هل أقدم لكي شيئا )) قلت ( لا بأس بفنجان من القهوة التركية )) تركت الفتاة وذهبت إلى غرفة مكتبي والمليئة بالكتب دخلت إليها الفتاة كانت تنظر إلى الرفوف قلت ( هل أعجبتك ؟ )) قالت الفتاة ( أجل . أنا لا أحب قراءة الكتب فقد أحب أن انظر إليها )) قلت ( أخبريني قصتك . لماذا أنتي خارج منزلك ؟ )) قالت ( سأخبرك بالقصة كاملة . قبل عدة أيام انتهى الدوام وأتى والدي ليعيدني إلى المنزل وحينها كان والدي يقود السيارة بسرعة جنونية وفجأة ظهرت سيارة أخرى أمامنا فأصابنا حادث كانت جراح والدي بالغة وقبل أن أفقد وعي وجدت الدماء حول السيارة خفت أن تكون هذه الدماء دم والدي وبعد مدة فتحت عيني وجدت نفسي في المستشفى لم يكن أحد بجانبي الشيء الوحيد الذي كان بجانبي هي الألآت كنت أسمع صراخ والدتي وهي تنادي والدي وفي الليل استيقظت وجدت شيء لونه أحمر مثل الدم وكان جدي ملقي على الأرض كنت أحاول أن أقضه ولكن دون جدوى لم أجد منه أي استجابة ووجدته ممسك بشيء ما وهي ورقة كتب عليها أهربي يا ابنتي من لم يكمل العبارة والى الآن لا أعرف مِن من أهرب ولهذا وجدتني جالسة على الرصيف تحت المطر )) قلت ( إذن . أين هي والدتك ؟ )) قالت ( أنا لا أعرف )) أخذتها إلى غرفتي لتأخذ بعض من الراحة وبعد أن رأيتها تغط بنوم عميق ذهبت إلى غرفة المعيشة قالت المربية ( يا آنستي عليكي المغادرة غدا )) قلت ( إلى أين ؟ )) قالت المربية ( إلى كوريا )) قلت ( إذن . سآخذ الفتاة معي )) قالت المربية ( لا يمكنك أن تأخذيها معك )) قلت ( لماذا ؟ )) قالت المربية ( لقد منع سيدي أن لا تأخذي أي شخص معك )) قلت ( إن كان يريد أن أتي إليه فعليه أن يوافق على طلبي . أخبريه بهذا )) صعدت إلى غرفتي ووقفت أمام النافذة أنظر إلى السماء السوداء قلت ماذا علي أن أفعل هربت هذه الفتاة من الشخص الذي يريد قتلها والشيء الوحيد الذي أستطيع أن أفعل هو أن أجعلها تسافر معي إلى كوريا وعندما كنت مغرقة في التفكير لم أكن أعمل أنني استغرقت في التفكير طوال الليل استيقظت الفتاة وأتت الي لتعتذر على أنها نامت في سريري قلت ( لا بأس . فأنا لم أستطع النوم )) أتت المربية وقالت ( يا آنستي لقد حان الوقت )) قلت ( حسنا . هي بنا )) خرجت من المنزل وعندما كنت أمام السيارة طلبت من الفتاة أن تذهب معي فقد أتت معي وهي خجله من نفسها قال السائق ( هل أنتي متأكدة مما تفعلينه . ألن تعدلي عن رأيك ؟ )) قلت ( أنت تعرفني جيدا لن أغير قراري )) قال ( كما تشائين . ولكن كوني حذرة )) قلت ( لا تقلق . فأنا حذرة دائما )) وعند وصولنا إلى المطار كنت متوجهة إلى الاستقبال لأخذ التذاكر الذي وضعها ذلك الرجل المجهول وفجأة شعرت بشيء ممسك بسترتي التفت وجدت الفتاة وهي ممسكة بي بإحكام قلت ( ماذا هناك ؟ )) قالت الفتاة ( تلك المرأة هي والدتي )) قلت ( لا تقلقي . لن أسمح لها بأخذك أنا أعدك )) أتت إلينا المرأة وقالت ( هي تعالي علينا العودة إلى المنزل )) قالت الفتاة ( لا أريد )) قالت المرأة ( ماذا . هل تعصين أمري ؟ )) قالت الفتاة ( أنتي شريرة )) قالت المرأة ( كيف تجرئين على قول هذا في وجهي )) قلت ( آسفة . على المقاطعة ولكن لدي شيء علي أن أخبر رجل الأمن عنه )) قال رجل الأمن ( ما هو ؟ )) قلت ( عن قضية مقتل الرجل العجوز في المستشفى )) قال ( هل تعرفين القاتل ؟ )) قلت ( انه واقف أمامك . أنتي هي القاتلة )) قالت المرأة وتردد واضح فيها ( هل لديك دليل على كلامك ؟ )) قلت ( لقد آتيتي الى غرفة الفتاة في اليل لأنها السبب في مقتل زوجك وبدل من أن تقتلي الفتاة قتلتي جدها )) قالت المرأة ( ولكن لم تقدمي أي دليل حتى الآن ؟ )) قلت ( كان يحمل ذلك الرجل العجوز قرطين وقد قال التحقيق أنهم عثروا على واحد فقط . أجبيني أين هو القرط الأخر ؟ )) قالت المرأة ( ماذا ..... يمكن أنه سقط على الأرض )) قلت ( كاذبة . لم تعثر الشرطة على الأرض شيئا )) قال رجل الأمن ( إذن . أين هو ؟ )) قلت ( ما رأيك أن تبحث عنه في جيب سترتها الأيمن )) بحث ووجده وقد اتصل بالشرطة لأخذ القاتلة قالت المرأة ( أقسم . بأن المشاكل سوف تأتيك بسبب هذه الفتاة وسأرى ما الذي سيحدث لك عما قريب )) قلت ( وان يكن فاني سأحمي أختي مهما كلفني الأمر )) نظرت إلي الفتاة باستغراب قالت ( هل أنا أختك ؟ . قولي بأن هذه مزحه )) قلت ( وهل تعتقدين أن هذه مزحه ؟ )) سمعنا بأن الطائرة المتوجهة إلى كوريا ستقلع بعد 10 دقائق قلت ( هل أنتي مستعدة )) قالت الفتاة ( أجل . أنا مستعدة يا أختي الكبرى )) نظرت إليها و الابتسامة على وجهها وفي طريقنا لصعود الطائرة أتت أمامنا مجموعة من الرجال ذو ملابس سوداء قالت أختي ( من هؤلاء ؟ هل تعرفينهم ؟ )) قلت ( ابقي هادئة وإياك أن تغيبي عن ناظري ))
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
ليت, ألمي, و, حزني, ضياع



جديد مواضيع قسم شعر
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


ليت حزني و ألمي ضياع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
7 أسباب تؤكد ضياع اللقب من اسبانيا! طلول العنزي الرياضه 0 2012-05-29 12:33 AM



الساعة الآن 01:59 AM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014