مدربو اليورو حين كانوا لاعبين

كان أغلب مدربي المنتخبات المشاركة في كأس أمم أوروبا التي ستنطلق بعد أيام في بولندا وأوكرانيا لاعبين محترفين، بعضهم مثّل منتخب بلاده وبرز على نحو لافت، وبعضهم الآخر لم تتجاوز

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 2012-06-06, 03:24 PM

 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 9,058
طلول العنزي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر ICQ إلى طلول العنزي
افتراضي مدربو اليورو حين كانوا لاعبين


مدربو اليورو حين كانوا لاعبين 601171780.png


كان أغلب مدربي المنتخبات المشاركة في كأس أمم أوروبا التي ستنطلق بعد أيام في بولندا وأوكرانيا لاعبين محترفين، بعضهم مثّل منتخب بلاده وبرز على نحو لافت، وبعضهم الآخر لم تتجاوز شهرته مساحة الأندية التي لعب لها.



بلوخين..مدرب أشهر من منتخب

مدربو اليورو حين كانوا لاعبين 600553779.jpg

إذا أردنا الحديث عن المدربين اللاعبين فلا يمكن البدء بغير أوليغ بلوخين مدرب منتخب أوكرانيا الحالي ولاعب الاتحاد السوفييتي سابقاً وأحد أهمّ هدافي دينامو كييف الذي سجل له (211)هدفاً في (432) مباراة.

ويكاد يصح القول: إن بلوخين "اسمٌ أكبر من منتخب"، لأن ما صنعه المدرب المولود عام (1952) في كييف نفسها مع الاتحاد السوفيتي و مع دينامو كييف الذي أمضى فيه معظم حياته المهنية بوصفه لاعباً، ثم ما صنعه مدرباً للمنتخب الأوكراني ويرقى ليكون سيرةً ذهبية.



بلوخين الفائز بجائزة الكرة الذهبية عام 1975 (أول لاعب أوكراني يحقق هذا الإنجاز، وثاني لاعب سوفييتي في حينه) هو من المدربين القلائل في اليورو الحالي، الذي شغل مركز قلب الهجوم حين كان لاعباً.

ولعب بلوخين مع المنتخب السوفييتي في نهائيات كأس العالم إسبانيا 1982، والمكسيك 1986، ومع أنه لم يسجل إلا هدفاً مونديالياً واحداً، إلا أن رصيد أهدافه الدولية البالغ 42 هدفاً في (112) مناسبة دولية جعله من أعظم هدافي السوفييت.

قاد بلوخين مسقط رأسه أوكرانيا إلى المشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها عام 2006، و بلغت مع الفريق الدور ربع النهائي.

ومن الملفت أن بلوخين لم يسبق له أن خاض نهائيات كأس أوروبا لاعباً، ومن ثم سيكون مثيراً للاهتمام أن يشعر بأجواء كأس الأمم الأوروبية 2012 بصفته مدرباً.



مدربو اليورو حين كانوا لاعبين 420046574.png



بلان المدرب الآتي من الخلف

مدربو اليورو حين كانوا لاعبين 206727684.jpg

لا يزال لوران بلان مدرب منتخب فرنسا الحالي يذكر أصوات زملائه في الفريق السابق ويميز بينهم بدقة، القبلة لرأس فابيان بارتيز، مساندة رفيق دربه ديدييه ديشامب، والأهم أنه لا يزال يرى في داخله طبيعة اللاعب مما يجعله قريب جداً من رفاقه الجدد في منتخب 2012.

لم يبدأ بلان حياته لاعباً في المركز الذي أنهاها عليه، فحين وقّع أول عقد احترافي له مع مونبلييه عام 1983 كان يشغل مركز الوسط المهاجم، ثم انتقل بنصيحة من مدربه في مونبلييه آنذاك إلى مركز الليبرو الذي لازمه حتى الاعتزال.

وتميّز بلان إضافةً لدفاعه الصلب باستغلال طوله الفارع في تسديد الكرات الرأسية وبهدوء اللاعبين المدافعين في تنفيذ ركلات الجزاء.


وحملت مسيرته مع المنتخب إنجازين من أعظم ما يحلم به لاعب كرة القدم، فبعد الخيبة الكبرى في عدم التأهل إلى مونديال أميركا 1994 توج بلان مع منتخب بلاده في كأس العالم 1998 على الأراضي الفرنسية، ثم وجد قلب الدفاع نفسه مرةً ثانية بعد عامين على منصة التتويج حاملاً كأس الأمم الأوروبية؛ ليثبت بلان أنه من أهم اللاعبين الفرنسيين الذين وجدت بهم الـ"كاريزما" العالية والتي أعطت الكثير من الإلهام للرفقاء في الـ 97 مباراة دولية التي هز بها الشباك 16 مرة.

وكان لبلان مسيرة موازية مع الأندية التي لعب لها، لا تقل بريقاً عن نظيرتها في المنتخب، إذ ارتدى لاعب مونبلييه قمصان كبار الأندية في القارة العجوز، أبرزها نابولي، برشلونة، ومرسيليا، إنتر ميلان، مانشستر يونايتد، وسجل مع الأندية التسعة التي وقع لها 134 هدفاً في627 مناسبة، وهو رصيد تهديفي ممتاز للاعب خط الوسط الدفاعي.

ويحسب لبلان الذي عُين مدرباً لفرنسا صيف 2010 أنه جَمَع أوصال الفريق الذي تركه ريمون دومينيك منهاراً فنياً ومعنوياً إثر الخروج المخزي من مونديال جنوب أفريقيا؛ ليتصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، ويدخل النهائيات مرشحاً للعب أدوار مهمة في اليورو.



مدربو اليورو حين كانوا لاعبين 903475304.png


بينتو الأصغر


مدربو اليورو حين كانوا لاعبين 480229460.jpg


باولو خورخي بينتو غوميز هو الاسم الكامل لمدرب منتخب البرتغال الحالي، ويعدّ بينتو المولود في لشبونة عام (1969) الأصغر على الإطلاق بين مدربي المنتخبات المشاركة في اليورو، وهو واحد من أشهر لاعبي منتخب بلاده في الفترة ما بين 1992 و2002.

لاعب خط الوسط المدافع ارتدى قميصي اثنين من الفرق الثلاثة الكبرى في بلاده هما بنفيكا وسبورتينغ، ولعب أيضاً لأربع سنوات في إسبانيا مع فريق ريال أوفييدو بين عامي 1996 و2000، وتعد تجربته في أوفييدو الكبرى حيث ارتدى قميص الفريق في 136 مباراة.



كما مثّل المنتخب البرتغالي في نهائيات كأس العالم عام 2002 بعد أن شارك في بطولة الأمم الأوروبية عام 2000 في هولندا وبلجيكا حين خرج المنتخب المُلقب "ببرازيل أوروبا" من الدور نصف النهائي على يد فرنسا ( 2-1).

وفي المحصلة العامة كان لبينتو 35 مشاركة دولية، والطريف أنه اعتزل أيضاً في عمر الخامسة والثلاثين متجهاً إلى تدريب فريق الشباب في سبورتينغ قبل أن يصعد لتدريب الفريق الأول في ناديه القديم بين عامي (2005-2009).

وفي أيلول عام 2010 عُين بينتو مدرباً للمنتخب الوطني خلفاً للمدرب المقال كارلوس كيروش، وقاد الفريق في 14مباراة حقق الفوز في 9 مناسبات مقابل ثلاثة تعادلات وخسارتين.


مدربو اليورو حين كانوا لاعبين 903475304.png


"دل بوسكي".. دون إضافات



مدربو اليورو حين كانوا لاعبين 141857167.jpg


يكفي أن تذكر اسم فيسنتي دل بوسكي دون إضافات في أي ملعب في العالم حتى ترى الجميع يقف احتراماً للمدرب الذي قاد إسبانيا إلى أول لقب عالمي لها، لكن قليلين قبل ذلك خَبِروا على العشب الأخضر سيرة لاعب خط الوسط المدافع ذي الملامح القاسية.

وإذا كان دل بوسكي (61 عاماً) أسَّس بقوة شهرته مدرباً في إحدى المراحل التاريخية الأكثر نجاحاً لريال مدريد في العصرالحديث بين عامي (1999، 2003) فإنه قد مهَّد أيضاً لاسمه بسيرة لاعب فاز بلقب الدوري خمس مرات وأربع في الكأس بعد أن مرَّ في أندية كاستيلا، قرطبة، كاستيون.

بين لاعب ومدرب قضى دل بوسكي المعروف بهدوئه أكثر من 40 سنة في النادي الملكي حتى أصبح رمزاً من رموزه ومرجعاً أساسياً للقائمين عليه، وكان اسمه مرشحاً دائماً لقيادة الميرنغي حتى بعد تجربة غير ناجحة له في بشكتاش التركي، لكن فيستني كان يرفض حتى عقود تدريب المنتخبات بانتظار حلمه الأكبر...الماتادور.

وقد كان له ما أراد بعد تنحي سلفه لويس أراغونيس الفائز في بطولة أوروبا 2008 ليقوده إلى منصة التتويج الأغلى في العالم.

ومع الإصابات التي لحقت بعض أعمدة أبطال العالم، إلا أن المنطق يفرض إسبانيا أبرز المرشحين لحمل الكأس.


مدربو اليورو حين كانوا لاعبين 903475304.png


أدفوكات.. مسيرة طويلة


مدربو اليورو حين كانوا لاعبين 735465013.jpg

مدرِّب منتخب روسيا الهولندي ديك أدفوكات صاحب الـ64 عاماً واحد من أشهر اللاعبين في بلاده بين 1970و1980، وقد انسحب تألقه لاعباً على مسيرته مدرباً حتى لقب بـ"الجنرال الصغير" منذ بداية مسيرته التدريبية.

مسير لاعب خط الوسط الدفاعي مع الاحتراف كان بين 8 أندية مختلفة، أغلبها في بلد الأراضي المنخفضة، وقد وصل رصيد مبارياته إلى 543 سجل فيها 28 هدفاً، ولعل تجربته في نادي رودا هي الأغزر من حيث عدد المباريات.

ويصحّ القول أن أدفوكات بدأ كبيراً في عالم التدريب، فبعد ثلاث سنوات من انخراطه في المهنة، عُيِّن مساعداً لمدرب هولندا رينوس ميتشيلز عام 1984، وقد عاد إلى هذه المنصب بعد عدّة أعوام ثم أصبح المدرِّب الأول للمنتخب عام 1992.

وبعد رحلة طويلة بين آيندهوفن ورينجرز الأسكتلندي وعودة أخرى للمنتخب درَّب بوروسيا مونشنغلادباخ ومنتخبي الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية، وعرفت روسيا للمرة الأولى المدرب أدفوكات مديراً فنياً لفريق زينيت محققاً معه أربع ألقاب خلال عام في واحدة من أنجح محطاته التدريبية، ثم مدرباً لبلجيكا وعودة قصيرة إلى هولندا لقيادة ألكمار.

وفي عام 2010 عُيِّن ديك مدرباً لمنتخب روسيا الأول، لتصبح خامس دولة تضع ثقتها في المدرب الهولندي ليصنع لها تاريخاً حديثاً، علماً أن أدفوكات سيستقيل مع نهاية البطولة الأوروبية وسيعود لنادي آيندهوفن.


مدربو اليورو حين كانوا لاعبين 903475304.png


سلافين بيليتش المشاكس لاعباً ومدرباً


مدربو اليورو حين كانوا لاعبين 194293485.jpg

للوهلة الأولى لا يمكن للمتابع تمييز ردة فعل مدرب منتخب كرواتيا سلافين بيليتش عن أحد لاعبيه الاحتياطيين تجاه أي حدث على أرض الملعب، فالمدرِّب الشاب يحتفل بالأهداف كأنه سجَّلها بنفسه.

فبيليتش إضافة لصغر سنه (43 سنة، ثاني أصغر مدربي اليورو) يحمل طباعاً مشاكسة وغريبة مذ كان مدافعاً في المنتخب الكرواتي الذي مثله في 44 مباراة، فلا أحد ينسى كيف تسبب بطرد مدافع منتخب فرنسا لوران بلان قبل أن تخسر كرواتيا فرصتها التاريخية في بلوغ المباراة النهائية وتخرج برأس مرفوع في المركز الثالث من مونديال فرنسا 1998، وقد كان بيليتش من أساسات الجيل الذهبي للكروات في يورو 96 حين وصلوا إلى الدور ربع النهائي.

وبدأ بيليتش عاشق موسيقا الروك حياته لاعباً في سن مبكرة، إذ لم يُكمل السنوات التسع حين انضم إلى نادي هايدوك سبليت، وبقي فيه حتى عام 1993، ومع اهتمام أشهر أندية كرواتيا به كدينامو زغرب، إلا أن قلب الدفاع الصلد قرَّر الاحتراف خارج البلاد فقصد فريق كارلسروه الألماني ثم ما لبث أن أصبح ملهماً وقائداً لفريقه الجديد، ليجذب أداؤه العالي في سنواته الثلاث التي قضاها في الـ"بوندسليغا" كبار أندية إنكلترا، فحطّ الرحال في وست هام يونايتد موسماً واحداً بطلب من مدرب الفريق آنذاك هاري ريدناب، ثم أنهى رحلته في الخارج في نادي إيفرتون قبل أن يعود إلى ناديه الأم ويعتزل اللعب عام 2001.

احتفظ بيليتش المدرِّب بالشخصية الفريدة التي كان يتمتَّع بها لاعباً، ونقل إلى لاعبيه الشبان الحماس والإثارة والطاقة من المنطقة المُخصصة له فوصل معهم في بطولة الأمم الأوروبية عام 2008 إلى الدور ربع النهائي، وعلى الرغم من إخفاقه في التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 إلا أن الاتحاد الكرواتي لكرة القدم مدَّد عقد المدرب ذي الطباع الفريدة، ليقود آمال البلاد في مجموعة راهن الكثيرون على أن كرواتيا لن تخرج منها حيةً إذ إنها ستصطدم بإسبانيا وإيطاليا وأيرلندا ولكن المتابع لمنتخب بيليتش يعلم جيداً أن الفريق يحضر نفسه جيداً ليكون قادراً على قلب الطاولة على منافسيه.

والجدير بالذكر أن بيليتش - الذي وصف الكرة بأنها أجمل شيء في العالم- وقع عقداً مع لوكوموتيف موسكو الروسي ليقوده فور انتهاء مهمته القارية.




قيل قديماً: إذا اعتزل لاعب كرة القدم و اتجه للتدريب فيجب أن لا يتخلّى عن لباس اللعب ليبقى قريباً من لاعبيه. ولم يشذ أغلب مدربي المنتخبات عن هذه القاعدة في بطولة أمم أوروبا التي ستنطلق بعد أيام، سواء أكانوا ممن اعتزل حديثاً، أم من الذين هجروا العشب الأخضر منذ عقود.

انتقاتدات تهمني

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لاعبين, مدربو, اليورو, حين, كçنوç



جديد مواضيع قسم الرياضه
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

مدربو اليورو حين كانوا لاعبين


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 05:45 PM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014

Security team


Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0