إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2012-06-06, 12:40 AM
الصورة الرمزية عبدالله
| عبدالله  عبدالله غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 941
عبدالله is on a distinguished road
افتراضي نَزِيفُ الأمّنِيات...وجُرّحٌ لَنّ يَنّدَمِل..




(البوستر من تصميمي) ^^


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
كيف حالكم رواد القسم ومبدعيه ؟^^
المهم اليوم أعزائي أحضرت لكم جديدتي
بل كما أسميها وليدتي ^^
روايتي الجديدية^^




لننزل إلى ذلك القبو المظلم حيث السكون والهدوء التام إلا من تلك التأوهات الخافتة حيث قبع في زاوية فتىً انكمش على نفسه بألمجسده قد امتلئ بالجراح الملتهبة شعره الأسود مبلل بالماء وحوله ...قطع ألماس صغير؟!
وقف بترنح وصعوبة وعيناه الحمراوتان غارقتان في الدموع وكل دمعة تنزل ترتطم بالأرض ألماسة براقة
شهق بخوف عندما سمع صوت باب القبو يفتح ليتراجع للخلف ويلتصق بالجدار
تقدم منه شابٌ يبدوا عليه أنه في السابعة والعشرين في يده سوط أسود طويل
ابتسم الشابُ بخبث ومكر: جيد أنك مازلت تحظر لنا الألماس وإلا كنت سأقوم بشيء لا تحمد عقباه..
تقدم الشاب من الفتى لينهال عليه ضرباً بالسوط والفتى كابت ألمه وعيناه تدمعان..



أسدل الليل ستاره الأسود الداكن وتناثرت تلك النجوم لتؤدي دورها في تزيين السماء التي أبدع الخالق في تسويتها رفع الفتى بل القط ذو الشعر البني المحمر رأسه إلى السماء ليتنهد ويضع يديه على أذنيه اللتان تشبهان أذني القطط ثم قال بصوت خالي من المشاعر:لماذا لدي أذنان كهاتين؟..
.
صرخ شخصٌ ما باسم الفتى بصوت عالي ليلتفت الأخير ببرود وهو ينظر إلى ذلك الرجل أمامه ذو البنية الضخمة والبشرة السمراء والعينان الحادتين بلون أصفر مخيف أمسك الشاب ذيل الفتى بقوة وقسوة ليقول بخبث كفحيح الأفاعي:أهلاً أيها القط الصغير سايون لماذا هربت يا سيدي القط.؟
نظر له سايون بعينين خالتين من أي شعور حتى الألم لم يظهر على وجهه لينطق بصوت خافت وخالي من المشاعر: ليس من شأنك!
أفلت الشاب ذيل سايون ليسحبه من شعره لتلك البقعة المظلمة وهو يردد بصوت نشاز:
الليلة،سألعب سألعب، سأقطع سأقطع، سأطحن سأطحن!؟





أشرقت الشمس مرسلةً خيوطها الذهبية الرائعة على ذلك الفتى بعد أن اخترقت نافذته بهدوء لتسقط على وجهه الأبيض الناصع كالأشباح لتزيده بيضاًفتح الفتى عينيه الواسعتان بلون المعدن الصافي تثاءب بكسل لينزل من على السرير وتلامس قدماه أرضية الغرفة الخشبية اتجه إلى دورة المياه ليغسل وجهه الأبيض الصافي كريش الإوز فرش أسنانه اللؤلئية المتراصة خرج من دورة المياه ليرتدي ثيابه المدرسة قميص رمادي وفوقه معطف أبيض وربطة عنق حمراء وقميص أبيض أخذ حقيبته ودفتراً متوسط الحجم معه لينزل للأسفل...


جلس شابٌ ذو شعرٍ أسود كالليلية ظلماء بلا نجوم وعينان بلون أزرق فاتح بشكل غريب يوحي لمن يراه من مسافة بعيدة أنه أبيض تثاءب الشاب ثم مسح وجهه الأبيض الشاحب ليقف ويخرج هاتفه المحمول من جيب بنطاله الأسود وقد كتب فيها"
هلال أين أنت؟ لم تأتي البارحة للعمل! هل أنت بخير؟"

تنهد الشاب المدعو بهلال بملل ليعيد الهاتف لجيبه ثم يخرج من غرفته التي تزينت باللون الأبيض والأسود كقلبه تماماً نزل إلى الأسفل بسرعة ليدخل المطبخ ويخرج الحليب من الثلاجة ويسكبه في كأس ناظراً إليه مطولاً:
هل روحي فعلاً كهذا الحليب؟


فوق ذلك السرير الأبيض الوفير نامت فتاة ذات ملامح طفولية آسرة وبشرتٍ بيضاء صافية مشربة بالحمرة وشعرهاً الأسود كالليل تناثر حولها بسلاسة ونعومة رن جرس المنبه لتفتح الفتاة عينيها السوداوتين والواسعتين بكسل وتمسك المنبه راميةً به على الحائط ليتحطم إلى قطعٍ صغيراً نزلت الفتاة من على السرير للتوجه لصديقاتها القابعة في سريرٍ بجانبهاً وضعت الفتاة يديها على رأس صديقتها لتهزها قليلاً: ريمي ريمي أنهضِي يا فتاة حالاً...
فتحت ريمي عينيها القرمزيتين الفاتنتين بلونهما والمخيفتان كذلك لتمرر يدها في شعرها الأبيض الطويل ألامع لتقول بصوتها العذب الرنان: حاضر حاضر لقد قمتُ يا ريكا لقد قمت ...
تبسمت ريكا بطفولة ومرح للتوجه إلى دورة المياه وتغسل وجهها وأسنانها
بعد دقيقة واحدة
خرجت من دورة المياه وقد ارتدت تنوره قصيرة سوداء وتحتها
جوربان طويلان جداً بلون أسود كذلك قميصٌ أبيض ومعطف أحمرنظرت لريمي بقليل من الغضب: ماذا تفعلين في السرير ؟إلى الحمام حالاً!
.
تبسمت ريمي بمرح لتنزل من السرير واقفةً بجانب ريكا: حاضر سيدي
.
نظرت لها ريكا بغضب لتركض ريمي إلى الحمام وصوت ضحكاتها منتشر في أرجاء الغرفة الهادئة

ركب ذلك الفتى دراجته النارية ليضع الخوذة على رأسه وينطلق بسرعة إلى مدرستهوعيناه السماويتان تلمعان من خلال زجاج الخوذة وصل إلى باب مدرسته لنزع الخوذة عن رأسه وتتطاير خصل شعره الشقراء مع الهواء تبسم عندما رأى ذلك الفتى ذو الشعر الأسود والعينان المعدنيتان يقف عند باب ليلوح له ويصرخ بصوت عالي: بـــدر بـــــدر أنا هنا يا صديقي ...
ألتفت بدر لصديقه ليقترب منه بخطى هادئة ويخرج دفتره المتوسط الحجم ثم يكتب
(صباح الخير يا سام كيف حالك اليوم) ؟
تبسم سام بمرح ليضرب على ظهر صديقه بخفة قائلاً: بخير بخير مادمت أنت بخير ^^.
تبسم بدر بكل هدوء ليمسك يد صديقه ساحباً إياه إلى داخل المدرسة..

دخل ذلك الفتى الصف وهو مطرقٌ برأسه شعرٌ بني يميل للاحمرار تخللته خصل صفراء لامعة كلمعان الذهبتبسمت معلمتهم لتقول بصوتٍ عالٍ:أبنائي هذا زميلكم الجديد رامي.
رفع رامي رأسه قليلاً لتتضح عيناه الصفراويتان المشعتين وذلك البؤبؤ الأسود الطويل الأشبه بعينين القطط
شهق طلاب الفصل بخوف ويبدؤون بالتهامس مع بعضهم البعض
أنزل الفتى رأسه مجدداً
ليتجه إلى أخر مقعدٍ في الصف ...بجانب النافذة
.

في تلك الزاوية ...حيث تراكمت الظلمة...تعالت التأوهات...زادت الشهقات...ذرفت الدموع
جلس فتى في السابعة يملك شعراً بنياً مائلة للحمرة به خصل صفراء جميلة جلس وهو يضع رأسه بين ركبتيه وصوت شهقاته عالي
زادت الظلمة في تلك الزاوية وزادت وزادت وزادت
حتى
اختفى الفتى نهائياً

في مكان بعيدٍ كل البعد عن عالم الواقع إنه عالم (الأحلام)جلست تلك الصغيرة ذات الشعر الأرجواني القصير والعينان الواسعتان الأرجوانيتين وقد تأصلت البراءة فيهما تبسمت الفتاة الصغيرة بمرح لتقول بصوت عالٍ:أمااااه أين أنتِ؟ تعالي لتنظري إلى هذه السمكة اللطيفة.
لكن لاشيء أجاب الصغيرة سوى الصمت ..



واه الحمد لله إنتهيت
المهم أنتظر ردودكم وأرائكم وإنتقاداتكم أعزائي
أرجوكم أرجوكم لا تدخلوا وتخرجوا بدون رد
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لَنّ, نَزِيفُ, الأمّنِياتوجُرّحٌ, يَنّدَمِل



جديد مواضيع قسم شعر
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


نَزِيفُ الأمّنِيات...وجُرّحٌ لَنّ يَنّدَمِل..




الساعة الآن 07:53 PM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014