إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2012-06-03, 10:45 PM
الصورة الرمزية عبدالله
| عبدالله  عبدالله غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 941
عبدالله is on a distinguished road
افتراضي الأم زَهْرةٌ لا تَذْبُلْ

...
هذه أولى تجاربي في كتابة المسرحيات لست متأكدة أني سأنجح لكن فكرت في تقديمها لكم لعلها تنال اعجابكمكنت قد كتبت مسرحية عن الوطن وقمت بعرضها في مهرجان ادبي وحصلت على تكريماما هذه المسرحية فقد قمنا بتمثيلها في مدرستي لكننا لم نعرضها في المهرجان الادبي ..لذا لم اعرف ما اذا كانت جيدة ام لاوالان أطلب منكم تقييمها
تتحدث المسرحية عن فتاة مراهقة تريد ان تفعل ما تشاء دون أي رادع لكن والدتها دوما تقف في طريقها وتمنعهاسيحدث شجار يؤدي إلى تخاصم الطرفين , وستقدم الفتاة على الانتحار تأنيبا لما قامت بهفهل ستنتحر أم ان شخصا ما سيوقفها؟وهل ستعرف الفتاة مساعدة والدتها التي تصب في مصلحتها
أم ستبقى فتاة طائشة !
...

مسرحيتي بعنوان: الأم زهرة لا تذبل
...
المنظر الأول
______
في حديقة صغيرة تقبع في تربتها زهرات جميلات, تمتد يد فتاة لتقطف أحداها ثم تركض مسرعة إلى والدتها وهي تحمل بيدها الزهرة , تضعها خلف ظهرها و تتقدم بخطوات بطيئة من خلف والدتها مربته على كتفها : أمي
تلتفت الأم إلى ابنتها لتقول :أهلا مها
تبتسم مها ثم تقول بصوت خافت: هل لي بطلب؟
الأم بابتسامة: بالطبع
مها بصوت خافت: أمي ماذا لو ذهبت إلى حفلة اليوم هل لديك اعتراض
الأم: نعم لدي لقد قلت هذا مرارا وتكرارا, لن تذهبي أفهمتني؟
مها بانزعاج: ولكن...
تقطع والدتها كلامها فتقول: من دون لكن
مها بصوت غاضب: لماذا تعامليني كطفلة صغيرة, ألا تراعين شعوري عندما أريد شيئا وتمنعيني من فعله, منذ أن توفي والدي وأنتِ تتصرفين بغرابة ألا تفهمين هذا لقد كبرت ولم أعد طفلة,, لقد احتملت كثيرا ,وكنت أطيعك باستمرار
الأم بغضب وهي تقطع كلامها :لا ترفعي صوتك علي بهذه الطريقة أنا والدتك
مها: أنت من دفعتني لفعل هذا , لم اعد احتمل , وسأفعل ما اريده ولن يقف احدا في طريقي ابدا
الام :حسنا أفعلي ما شئت , وأعلمي بأنك لن تكوني أبنتي بعد ألان
مها بغضب: وأنا موافقة
تلتفت ألام فيصبح ظهرها مقابلا لمها
بينما ترحل مها وعلامات الحزن والغضب تتضحان على معالم وجهها لكنها تلتفت وتقول بصوت مخنوق: أنا أكرهك ولا أريد العيش معك .
تركض مها وتسقط الزهرة من بين يديها بينما تلتفت الأم على المكان الذي ذهبت فيه فتنكس برأسها حزينة وتغادر المكان ...
وبعد لحظات يظهر فتى مجهول في نفس المكان ليتقدم نحو الزهرة المرمية على الأرض فيجلس مثنيا بركبتيه ليلتقطها ويرحل بعيدا ...





...




المنظر الثاني

تسير مها مطرقة برأسها نحو الأرض فتجلس أمام كومة من الحجار وتقول بصوت حزين محدثة نفسها : أيعقل أني قلت ما قلته , أهي شرور النفس تدفع الإنسان لقول كلام سيء يجرح مشاعر الآخرين
تمد بيدها لتلتقط حجارة حادة الطرفين فتضعها على رسغها كمن يريد أن ينتحر لتقول بصوت خافت: أهو انتحار للنفس أم انتحار للمشاعر ؟ ليظهر من خلفها نفس الفتى المجهول فيبعد الحجارة عن يدها ثم يقول بغضب: هل جننتِ ما الذي تقدمين على فعله؟
الفتاة بصوت خافت : أقدم على ألانتحار , وهذا انتقاما لما قلته قبل قليل لشخص عزيز على نفسي ..
الفتى المجهول: ولكن لماذا ؟
الفتاة : لقد دب خلاف بيننا
الفتى : مع من
الفتاة : مع والدتي
الفتى باستغراب : ولكن هذا لا يدفع للانتحار
وبصورة مفاجئة يخرج فتى آخر ويضع بيده على كتف مها وهذا ما يجعلها تشهق فزعة ليقول بخبث: أقدمي على ألانتحار فهذا سيرضي مشاعرك وبالتالي ستتخلصين من أوامر والدتك المزعجة
يجر فتى الخير مها من يدها ليقول لها بحزم: لا تسمعي كلامه, صدقيني مصلحتك في سماعك لوالدتك , وستكونين المخطئة لو عصيتي أوامرها , لأنك ستفقدينها!
يجر فتى الشر مها فيقول : ستكون حياتك شاقة لو ظللت على هذا , ففي الانتحار راحة للنفس وشعورا بالاطمئنان.
يأخذ الفتى الخير مها من الفتى الآخر ليقول موجها كلامه للفتى الآخر: ذاك ظلام سيودي بك إلى الهلاك فلا تتبعيه بل اتبعي النور دوما يا مها
مها بتساؤل للفتى الخير: لماذا؟ أنه محق لقد سئمت من معاملة والدتي لي كطفلة صغيرة
الفتى الخير وهو يوجه كلامه إلى مها: ألم تتساءلي يوما من هي الأم ؟
مها :من هي ؟
الفتى : إنها الشمعة التي تضيء درب الآخرين فتملأ حياتهم نورا , صوتها هو صوت الحنان , وقلبها ملأ بالأمان , عندما تريها ستجدين حضنا دافئا يستقبلك بشغف, وعندما تفقديها سيتلاشى كل شيء ودمعة ستتلألأ في عينيك ..
فتى الشر بخبث : بل هي ظلام للنفس وتدمير لروح إنسان يريد أن يفعل ما يهواه لكنها تقف حاجزا بينه وبين ما يريد
يتقدم فتى الخير نحو فتى الشر ليدفعه بعنف ويوقعه على الأرض قائلا : بل هي ملاك النور الذي يقودك إلى بر ألامان .. وشمعة الأيمان ألتي تنير كل مكان ..
يشير الفتى الخير نحو فتى الشر ليقول لها : لا تتبعي جانبك المظلم لأنه يدمر مشاعر الإنسان وأتبعي النور وأعلمي .. مهما أزداد الظلام فسيسطر النور على المكان
يضع الجانب المظلم (فتى الشر ) يده على قلبه دليلا على تألمه ليكمل فتى الخير قائلا: وذاك النور هو والدتك يا مها فأتبعيها أينما ذهبت لتنير دربك
الفتى بلطف: هيا أرحلي وابعثي السرور إلى وجه والدتك
مها بابتسامة : حسنا سأفعل
تركض مها لتذهب إلى المكان الذي تركت فيه والدتها ليقول فتى الخير: لقد أديت واجبي فحسب
...


المنظر الثالث
_________

تبحث مها عن والدتها ولكنها لن تجدها لذلك تجلس على أرضية المنزل , فيسترعى انتباهها ورقة صغيرة على مائدة الطعام تفتحها وتقرأ ما فيها : ( سأرحل , أعتني بنفسك.. والدتك)
تترك مها الورقة على الأرض ثم تقول بدهشة : مستحيل

تقوم من على الأرض لتتجه إلى خارج المنزل ...باحثة عنها وبعد مرور عدة دقائق تلمحها من بعيد وبينها وبين والدتها مسافة كبيرة لتتكلم مها بصوت خافت : أمي

لحظات قليلة وهي تستعد لتنادي والدتها صارخة لكن فتى الشر يمسكها من الخلف ويضع بيده على فمها ويجرها بعنف نحوه, تحاول مها الفكاك منه لكنها لا تستطيع فيأتي فتى الخير لينقذها مبعدا فتى الشر عنها قائلا: فليتلاشى الظلام بأمر من النور, سيبقى الظلام شرا والنور خيرا , أرحل أيها الظلام إلى حيث جئت , فيتراجع فتى الشر منكسا برأسه وكأنه قد تلاشى

تركض مها خلف والدتها وتصرخ بصوت عال: انتظري , أمي

تلتفت والدتها إلى الخلف فتجد مها,لتقول باستعجاب: مها ؟
تتقدم مها نحو والدتها

ثم تجلس على ألأرض و تقول مطرقة برأسها والدموع تنساب من عينيها : أنا آسفة يا أمي لم أقصد ما قلته حقا سامحيني ..!
تجلس والدتها على الأرض لتحضنها , وهنا تعلو الصدمة وجه مها عندما
تجد فتى الخير ينظر إليها ويبتسم لها

فتقول باندهاش وهي تبتعد عن والدتها: ذاك الفتى لقد ساعدني

تركض خلفه لتصرخ قائلة: أنتظر

يلتفت الفتى وسكونا يخيم على وجهه

لتقول له مها: لم تقول لي من أنت؟

يبتسم الفتى ليقول : ألم تحزري بعد ثم يكمل قائلا: أنا جانبك المشرق يا مها ..

تجلس مها على الارض من الصدمة

فيقول الفتى بابتسامة: أدخلي يدك في جيبك وستجدين شيئا

تنكس مها برأسها وتدخل يدها في جيبها فتجد الزهرة وهذا ما يزيد اندهاشها

: حافظي على والدتك مثلما تحافظين على هذه الزهرة الجميلة
لا تجعليها تذبل ابدا ..وعندما يحين الوقت اهديها لها

كلمات انطلقت من ذاك النور عندما لاحظته مها قد تلاشى من امام ناظريها لتهمس بخفوت وابتسامة الامل على شفتيها : شكرا لك جانبي المشرق

....


أنتهت ~
ملاحظة/ قمت بتأليف المسرحية بأسلوب قد لا يكون اسلوبا قصصي لكني دققت في الحوار ..فللحوار منحى اخر في المسرحيات كما يعلم الجميع
وهناك سببا اخر كوننا قمنا بتمثيل المسرحية في المدرسة فقد كان طلبا من مديرة المدرسة أن لا تكون باسلوبا راقي لكي تتضح المسرحية للجميع
وعلى العموم لا يظهر الاسلوب الذي في النص كما هو في التمثيل ف لشخوص المسرحية تعابير اخرى يتحكم بها المخرج !
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لا, الأم, تَذْبُلْ, زَهْرةٌ



جديد مواضيع قسم شعر
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الأم زَهْرةٌ لا تَذْبُلْ


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأم جنديه مجهوله...!! مشاغب العامه 0 2012-05-09 04:37 PM
~الماضــــــي لن يعــــــــــــــــــــــود ~ ظبيه قصص 2014 - روايات قلب - روايات طويله - قصص طويله وقصيرة - قصص واقعية - Stories 4 2012-04-09 04:11 PM
~ عيد الأم ~ عاشقه المستحيل اسلامي 0 2012-03-28 07:32 AM
خلفيات آيباد لعيد الأم 2012 ~ -خلفيات آيباد لعيد الأم 2012 ~ جنون انسان دليل قلب 0 2012-03-22 06:22 AM



الساعة الآن 08:03 PM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014