إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2012-06-01, 03:04 PM
الصورة الرمزية عبدالله
| عبدالله  عبدالله غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 941
عبدالله is on a distinguished road
افتراضي طباخة الإمبراطور

طباخة الإمبراطور

رواية تحكي عن فتاه بريئه حد السذاجه تتمنى ان تكون يوما ما بطله قوميه

لتتورط في مشاكل ومصائب بسبب هذا الحلم الساذج



..


كانت حزينة وهي تودع أمها ولكن عليها ان تذهب ان هذه فرصه ذهبيه

لا تعوض نعم ان ليان فتاه لطيفة عاشت عمرها كله معتمده على والدتها

ولم تعمل يوما وتكسب رزقها فهي لطيفة جدا

لا تليق بها سوى الأعمال البسيطة الغير متعبه ومثل هذه

الأعمال لا توجد بقريتها قرية بويو وعندما اتصلت صديقة والدة ليان

وأخبرتهم انه توجد وضيفة تناسب ليان لم تفكر كثيرا وجهزت حقيبتها

وقالت موادعة امها

_امي لا تقلقي علي أصبحت في عمر اعرف الصحيح من الخطأ

فردت الام تشجعها قائلة

_ حسنا يا بطلتي إنني أثق بك

أغرقت عينا والدتها بالدموع واحتضنتها ليان .

كانت ليان فتاه تحب أفلام الكرتون كثيرا

وكانت دائما ما ترى ابطالها كيف يغيرون العالم للأجمل

وكان هذا الحلم لديها يكبر شيئا فشيئا

حتى انها لا ترضى الا ان ينادونها اهل القرية بالبطلة ليان

ولكنها في الحقيقة كانت فتاه عاديه

لا تملك اي مهارات فقط تحلم وقارب الحلم ان يصبح حقيقة ..


.....


اليوم الأول

المكان: مدينة الأقوياء

تحديدا بالمطار



بعد نزول ليان من الطائرة نضرت مندهشة وأيضا مستمتعة

فلقد كانت المره الاولى التي تركب فيها طائره

واول تجربه دائما ما تكون لها وقع خاص وأجواء تليق بها

وهي تسير في ممرات المطار بمفردها

فتحت الباب لعصافير الحلم المحبوسة فى داخلها حتى تنقلها بعيدا عن التفكير

ورأت في نفسها الإنجاز الكبير فهاهي تصل بمفردها لمدينة اخرى

جريآ وراء كسب عيشها وأخيرآ وبينما هي تحلم سمعت هنالك من يقول

أيتها البطله ، كان هذا اللقب كافيا بأن يفيقها لتنظر حولها عن من يبحث عنها

أليست هي بطله .. اذا لقد أرسلوا شخصا ما يستقبلني


نظرت ليان وضاقت عيناها : عند قراءة اللافته

الموجودة مع الرجل الذي كان يبدو في العقد الرابع من عمره

وكان مكتوب على اللافتة .. البطلة ليان .. وكان يصرخ لكل من في الصالة

لينتبهوا

لا تقلق لقد رأيتك وهرولت باتجاهه

انا هنا انا هنا

وعند وصولها امامه استقبلها وانحنى احتراما لها

وركبت معه في سيارة الجمس السوداء وقال لها وهي تركب

_ ايتها البطلة جميعنا فخورين بك

قالت غير مصدقه تحادث نفسها

_ ياسلااااام يبدوا انني محظوظة حقا هذه المره وابتسمت مليء فمها وظلت تنظر مع

النافذة , كانت المدينة رائعة وجميله

على مر السنين تكونت المنظمات بعد ان قامت الثورات في جميع بلدان العالم

وأصبح كل صاحب مال يبني منظمه له يعيش فيها وكانت

كل منظمه مدينة كاملة

وسكانها الخدم وكل من يعمل لدى هذه المنظمة

ويرأس المنظمة صاحب المال وملكهم

وهنا بمدينة الأقوياء توجد اكبر المنظمات بل هنا توجد

إمبراطورية المنظمات وأقواها على الإطلاق ويرأس هذه المنظمة

الإمبراطور ناجي وسميت المدينة بالأقوياء تيمنا بقوته وسطوته

تساءلت ليان التي كانت دائما ما تسمع الأقاويل الكثيرة عن هذه المنظمة وعن وحشيتها

وقالت تحادث نفسها

"انها ليست منظمه عاديه بل ان الإمبراطور ناجي مجرم كبير وحشي لا يرحم ولا يحتمله احد

علي ان احذر من ذلك المتوحش علي ان لا أقرب تلك المنظمة أبدا "

قطع عليها تفكيرها رؤية ذلك الجدار

الكبير جدا بل العملاق

تفاجأت ليان وقالت مبهورة _ واااه ماهذا الحاجز

نظر لها الذي يجلس بجوارها وقال

_ الان كل شيء يعتمد عليك ، ان مصير الأمة بيدك

همست ليان باستغراب" مصير الأمة عن ماذا يهذي ..؟


ان كل ما علي فعله هو ملىء السيارات بالبنزين "

كانت هذه الوظيفة التي استطاعت ان

تحصل عليها صديقة ام ليان ، وفرحت ليان بها كثيرا فهي لاتحتاج لمجهود وايضا هنالك وقت فراغ كبير

ستستطيع فيه ليان متابعة برامجها المفضلة ..





بعد ان تخطيا الجدار عبر البوابة ، ظهرت مدينه أخرى في وسط المدينة ..!

كانت مباني راقيه جميله تحيط بها الأشجار والأزهار من كل زاوية

وفي طريقها رأت أسواق ومقاهي وعالم مليء بالناس

عبرت السيارة بوابة أخرى لإحدى القصور ومشت قرابة العشر دقائق لتصل للبيت كانت الحديقة التي تحيط

بالقصر وكأنها غابة مليئة بجميع أنواع الأشجار ولمحت ليان شلال كبير يصب في وسط الحديقة

كانت مبهورة وعيناها لا تكفان عن النظر حتى توقفت السيارة فقال لها لقد وصلنا

نزلت من السيارة وكان في استقبالها جمع غفير وعند نزولها

أعطوها باقة ورد وبدئوا بالتصفيق

اهلا بك بيننا يا انسه

_ اوه اهلا بكم جميعا انتم تحرجونني يالكم من شعب طيب

_ انسه ليليان

- عفوا ولكن اسمي ليان وليس ليليان

ضحك الجميع وهي تنظر باستغراب

وقال احدهم ان

طباختنا لديها دم خفيف وأكملوا ضحكهم

_ انني لا امزح انني ليان ولست ليليان

صمت الجميع برهة لينفجروا ضاحكين

وهي تنظر بتوتر مآبكم إنني لا اكذب

قال احدهم فا لندخل ان الجو باارد

ازداد وجهها امتقاعاً وازدادت هي ارتباكاً وغضباً من نفسها.. تمتمت

"
يالله لما اشعر ان هنالك شيء ما خطأ

مالذي يحصل..؟

كانت تنظر هنا وهناك لم تعد تفهم ولم تعد تجرؤ ان تقول انا لست ليليان

كان الجميع من حولها مفتونا بها

وكادت تذهب في غيبوبة واتسعت حدقتا عيناها من فرط الانفعال

وهي تستمع للفتاه الأنيقة المظهر امامها وهي تقول

_ لحضات فقط وسياتي الإمبراطور ناجي لمقابلتك وتحيتك بنفسه ..

"الإمبراطور ناجي

لابد انني احلم نعم نعم انه حلم" وفي تلك الحظه سحبها احدهم بعيد عن الحشود

وقال وهو يهمس انا سامر سأكون عونا لك هنا اعلم من أنتي

وسأساعدك فيما جئت من اجله ,,؟

نظرت له كان رجلاً طويلاً أجنبي المظهر قوي البنيه ساحراً

قالت في حماس وبخجل

_هل ستساعدني حقا

_ نعم

_اذا اين محطة بنزين الربيع

غاب المرح عن الوجه الذكوري القوي، واستقر فمه على خط متجهم، فيما قال:

- ماذا يعني ذلك بحق الله؟

انتهى البااارت ^^
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الإمبراطور, طباخة



جديد مواضيع قسم شعر
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


طباخة الإمبراطور


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
♣ للآحباب ♣ تشفير أي بوت نت على طريقة الإمبراطور المغربي ♥' صوتك يناديني حمايه الاجهزه 0 2012-03-01 03:33 PM



الساعة الآن 11:28 AM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014