إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2012-05-10, 12:54 AM
الصورة الرمزية عبدالله
| عبدالله  عبدالله غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 941
عبدالله is on a distinguished road
افتراضي بعد منتصف الليل !!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خطوتي الثانيه الجريئه والتي كانت اسهل من الخطوه السابقه
كما وانها امتلئت بكميه من الجراءه والثقه بالنفس كنت افتقدها في خطوتي الاولى
بعد منتصف الليل اول قصه قصيره او اقصوصه لي منذ بدايتي , وبشكل عام ثاني كتاباتي
كنت ارا نفسيء سيئه في هذا النوع من القصص وفكرت بأني لن اتأكد من هذا الا ان جربت
وانتم احكموا بدون تساهل ..


. . .

بدت الفتاة ذات 24 ربيعا قلقة جدا وهي تحدث صديقتها التي تجلس بالمكتب المجاور لمكتبها تحدق بالساعة التي تلفها حول معصمها بتوتر

- مالذي يجب أن افعله الساعة تجاوزت الثانيه والعشر بالفعل

تركت صديقتها الأوراق التي بيدها لتلتفت نحوها وتقول بأسف

- انا حقا اسفه سيلينا لو انني لم اطلب مساعدتك لإكمال هذه المستندات لأستطعتي العودة لمنزلك في وقت سابق

ابتسمت سيلينا لتقول محاولة طمأنة صديقتها التي بدأت تشعر بالندم

- لا عليك لوري.. انا سأكون بخير صحيح .. لا شك ان مدينه الضباب تكثر فيها العصابات بعد منتصف الليل .. لكن لن يحدث لي ما اتخيله دائما واخشى حدوثه اليس كذلك .. تلك محض مخاوف ليس إلا

سحبت لوري كرسيها لتقترب من سيلينا وتضع يديها على يدي سيلينا لتقول بلطف

- ما رائيك ان تبيتي اليوم في منزلي ... فمنزلي قريب جدا من هنا خلاف منزلك الذي يحتاج من سيذهب اليه لركوب المترو .. سيكون هذا أأمن لك

امالت رأسها وهي تبتسم بمكر لتقول محاولة احراج صديقتها

- هل حقا تريدين ذلك

احمرت وجنتي لوري لتقول وهي تشيح بوجهها عن سيلينا محاوله لتظهر بشكل واثق

- بالتأكيد سأكون مرتاحة أن تيقنت انك بخير

قهقهت سيلينا على شكل صديقتها التي انعكس لون قميصها الاحمر على وجهها لتقف وتبدأ بجمع بعض الملفات التي فوق مكتبها ووضعها في حقيبتها لتقول باسمه

- تعلمين انني لن افعل ذلك .. فانا ادرك تماما انك كنت تنتظرين هذا اليوم بفارغ الصبر لتكوني مع ادوارد وحدكما

اغلقت حقيبتها بعد ان انهت جمع الملفات لتبتسم للوري برقه

- اليوم سيعود من السفر اليس كذلك

تنهدت لوري عاقدة حاجبيها بقلق هي بالتأكيد كانت تنتظر هذا اليوم على احر من الجمر .. ولكن مازال تركها لصديقتها تعود وحدها بعد منتصف الليل يقلقها

- انا حقا اسفه سيلينا مع انني السبب في تأخرك في العوده ألا انني لا استطيع مساعدتك

ابتسمت سيلينا بمرح اخفت خلفه خوفها الشديد للمغامرة التي ستخوضها بعد قليل وقالت وهي ترتدي حقيبتها

- لا تقلقي لوري انا بالتأكيد بخير .. قد ابدو ضعيفة ولكنني في الواقع فتاة قويه جدا

انتصبت لوري واقفة وتقدمت نحو سلينا لتحتضنها

- اتصلي بي فور وصولك للمنزل , اياك ان تنسي

- لن انسى لا تخافي .. هيا ابتعدي عني لا اريد ان اتأخر اكثر

ابتعدت الاخرى عنها وهي تضحك على سيلينا التي تحاول عبثا اخفاء خوفها , هي تدرك تماماً ان صديقتها اجبن ما خلق الله , فمن بين كل شي اكثر ما يخيفها هو السير في الشوارع ليلاً وخصوصاً في لندن مدينه الضباب , ولكن لا شيء بيدها

ودعت الفتاتان بعضهما امام باب الشركه وانطلقت كلا منهما في طريقها وبالطبع سيلينا فضلت العوده عن طريق المترو لكونه اكثر امانا من الشوارع الضيقه التي لابد وان تمر منها لتعود لبيتها
وصلت للمحطه ونزلت للنفق وصوت دقات قلبها المضطربة يرن في اذنيها من شده خفقانها باتت تشعر بالخوف اكثر كلما تقدمت خطوه نحو الامام
تقدمت بخطواتها لتنزل السلالم بثبات يحيط بها من الخارج يعاكس ما بداخلها تماما , أحكمت قبضتها على سير حقيبتها حين رأت رجلا يقف وحيدا وينتظر
لديه لحيه طويلة جداً سوداء كسواد الليل يغطي شعره بقبعة ويرتدي ثوب مهترئ وله اشباه قبيحه جدا مما جعل من اطراف سيلينا ترتعش خوفا
لاحظها ذلك الرجل وأستمر بالتحديق بها فأشاحت بوجهها عنه وتظاهرت بعدم الاهتمام له
بدأ جبينها يتصبب عرقاً وما اربكها اكثر هو المترو الذي تأخر كثيرا .. او ربما هو لم يتأخر لكن ذلك كان بالأحرى ليس إلا تخيلات سيلينا
انتفضت خوفاً حين بدأ ذلك البشع بالسعال بصوت اجش خشن تقشعر له الابدان لدرجه جعلت اسنان سيلينا تتصافق خوفا
ابتسمت وتغيرت تعابيرها ليظهر على وجهها الفرح والفرج حين رأت المترو يلوح من بعيد تابعته بعينيها وكأنها ام قد وجدت طفلها الضائع بعد سنه من فقدانه
نسيت خوفها كله حين انفتح الباب على مصراعيه فأسرعت لتدخل من دون تفكير وأخذت تدعو في داخلها ان لا يحلق بها ذلك البشع المخيف
ارتاحت اساريرها حين اُغلقت الابواب قبل ان يفكر ذلك السفاح للركوب
سفاح !! لم يفعل ذلك الرجل شيء ليستحق ذلك اللقب ! ولكنه فعل ما يكفي ليظهر في نظر سيلينا سفاح وقد تكون تلك الكلمه لا تفيه حقه
وقفت في بداية زقاق ضيق لتزفر بعمق وهي تقول محاولة تشجيع نفسها

- احسنت سيلينا قطعتي نصف الطريق بنجاح .. تشجعي لم يبقى سوا القليل

خطت خطوتها الأولى نحو الامام بنفس خطواتها الواثقة هي دائما تتمنى ان لا تصادف احد في هذا الطريق بالذات وفي نفس الوقت تتمنى ان تصادف شخص طيب يريحها
فهي لا تعلم ايهما تخاف اكثر .. ان تجد شخص مخيف مريب يثير الرعب في نفسها .. او ان لا تجد شخص مخيف فتضطر للإنصات لصوت وقع اقدامها المخيفه حتى النهاية
لنقل انها تخاف كلاهما ..
فكرت قليلا لتتذكر شيء فتمتمت بخفوت

- صحيح هل حقا علي ان اتصل بلوري و اطمأنها علي .. اعتقد ان هذا ليس قرار صائب فهي بالتأكيد منش

تسمرت في مكانها حين لمحت شخص تعرفه يقف بمحاذاة الجدار , حاولت جاهدة الالتفات نحوه وياليتها لم تفعل , اتسعت حدقة عينها حين ادركت انه السفاح الذي شاهدته عند المترو قبل لحظات , تشوشت وبدأت الافكار المخيفه تنهال دفعة واحده لعقلها الذي بات لا يستوعب شيئا

"كيف حدث هذا انا واثقة تماما انه لم يركب معي في ذلك الوقت .. كيف وصل قبلي .. ماذا يريد .. هل يريد قتلي ذلك السفاح.. هل يريد اختطافي!! "

بدأت ترتعد من الخوف و اقدامها صارت تتصافق وترتجف ببعضها
شرع ذلك الرجل للألتفات نحوها لتقوم وبحركة سريعة بتصويب نظرها للأمام بشجاعة مطلقه
و واصلت سيرها للامام بثبات .. بينما ذلك الرجل اكتفى بملاحقتها بعينيه حتى بدأت تغيب عن ناظريه فحرك قدمه ليسير بهدوء خلفها

لم تلتفت .. ادركت انه يلاحقها لكن لم تلتفت استمرت في السير , العروق السخيفة في عينيها بدأت تحمر واتسع بؤبؤ عينها ولمعت عينيها لتعلن عوارض البكاء بتمرد, عضت على شفتيها بعنف لتكتم شهقتها وتركت دموعها تشق طريقها نحو وجنتيها بحريه
واستمرت بالسير بنفس الخطى الثابتة .. وهو يسير خلفها بهدوء

" مـ ماذا افعل .. هل ابدأ بالركض ! .. لكني اشعر انني لو زدت السرعة ولو قليلا سيهجم ذلك السفاح علي .. وان توقفت فسيقتلني بالتأكيد .. ماذا افعل .. هل اركض هل اتوقف هل اواصل السير , هل اصرخ واطلب النجده!! "

تكاد تنفجر من الخوف الذي هز كيانها وجعل اطرافها ترتعش وجسدها لم يعد قابل لاستقبال الاوامر من دماغها .. كانت تسير من دون شعور لم تستطع ان تتوقف تشعر به خلفها يحدق بها ويسير بهدوء قاتل
استمرت بالسير والبكاء والبكاء الى حين شعرت ان ذلك الوحش توقف عن السير فجأه فشهقت بخفوت وازدرقت ريقها بصعوبه وهي تتوقع خطوته التاليه .. عم الهدوء للحظات ليكسر ذلك الصمت صوت خطوات الرجل الذي بدأ بالركض بأقصى سرعة
لم تفعل شيء .. توقفت .. ثم شهقت بخفوت لم تكن تعيي ما تفعله لم تستطع ان تفكر آن ذاك فجأه ومن دن شعور منها وجدت نفسها
تطلق صرخة مدوية هزت الحي بأكمله وتطلق العنان لقدميها لتسرع بها نحو قدر غير معلوم, كانت تركض وتركض وتصرخ بأعلى صوتها وهي تحكم اغلاق عينيها
حتى اصطدمت بشيء طويل وعريض لترتد للخلف وتسقط بعنف على الارض وبسرعة وضعت يديها فوق رأسها وتكورت حولها نفسها وكأنها تريد يائسة حماية نفسها لآخر نقطه
بكت وبكت وبكت وصوت شهقاتها يتعالى شيء فشيئا .. الى حين شعرت بانه ثمة شي غريب لقد استمرت على هذا الوضع لدقيقتين ولم يحدث لها شيء!! .. ثم انها لم تعد تسمع اي صوت
حاولت فتح عينيها بخوف فكان اول ما وقع نظرها عليه هي تلك القدمين التي تنتعل حذاء اسود اللون تقف امامها مباشره وكردة فعل طبيعي قفزت نحو الخلف متفاديه اي ردة فعل من تلك الاقدام
وسقطت على ظهرها بألم لتسارع الجلوس والتحديق بالشخص الذي امامها بخوف شديد وحذر مطلق , بقيت تحدق بذلك الشخص بغباء وتدور في دماغها افكار لم تستعطع ان تستوعبها بسهوله
"مالذي اقوله .. امم هل اقول انه كان شخص وسيم !! انه ليس ذلك القبيح الذي يلحق بي ! شخص طويل وعريض الاكتاف وسيم جدا يرتدي قبعة رياضيه وبنطال ازرق فوقه معطف طويل جدا ويحدق بي بتعجب وهو يرفع احد حاجبي"
مرت بلحظه غباء ليست بقصيرة اكتفت فيها بالتحديق في ذلك الرجل بتعجب الى حين انحنى ذلك الرجل ليجلس القرفصاء ويقرب وجهه نحوها
فأمسكت رأسها بيديها مرة اخرى بسرعة لتحمي نفسها وبدأت بالبكاء الى حين سمعت صوته الهادئ يقول لها

- مابك يا فتاة .. لماذا كنتي تركضين هكذا .. هل انت بخير ؟!

ابعدت يديها وحدقت به بشك ثم قالت من بين شهقتها

- ا ل الست سفاح مثله ؟!

رفع احدا حاجبيه ليقول بتساؤل

- سفاح !! .. هل كان هناك رجل ذا لحيه طويلة وشعر اسود يلحق بك

اعتدلت في جلستها بسرعة واحكمت قبضتيها امامها لتقول بحماس مفرط

- بلا بلا كيف عرفت ذلك السفاح لحق بي لكن كان في المحطه ولكنه لم يدخل وصل الى هنا وانا لم اعلم حتى انه وصل قبلي وبدأ بالسير خلفي بهدوء لكن فجأه اسرع وانا كنت خائفة جدا لم است-

- لحظه من فضلك .. رويدك يا فتاه لم افهم شيء من كلامك .. هل كان ذلك الرجل يلحق بك ؟!

اماءت برأسها موافقة وهي تبكي بصمت .. بدت كالطفلة التائه التي وجدت من يساعدها ويعيدها لمنزلها

ابتسم ذالك الرجل واخرج بطاقة تبدو كبطاقة رجل الشرطه وعرضها امام سيلينا وهو يقول بلطف محاولا تهدئتها

- اهدئي واخبريني بما حصل لك بالضبط .. فانا احد رجال الشرطه الذين يبحثون عن المجرم الذي لحق بك .. ساعديني لأستطيع مساعدتك

اماءت برأسها موافقة ما زالت لا تستطيع الحديث .. ما حصل معها اثر بها كثيرا لدرجه انها لا تزل ترتجف هي لم تتوقع ان مخاوفها يمكن ان تتحقق وبشكل متقن جدا , انها جبانه جدا لهذا لم تتوقع ان ذلك السفاح سفاح بالفعل!! , اخيرا بدأت تشعر بالأمان فالرجل الذي امامها شرطي وبالتأكيد سيحميها

- ا نـ نـا لم لم اره من قبل

مد يده نحوها ليضعها على رأسها ويمسح عليها ليقول بلطف

- لا تقلقي يا انسه .. اسمعيني جيدا .. خذي نفسا عميقا اولا ..ثم قولي ما لديك

نفذت ما طلبه منها واستطاعت اخباره ما حصل معها, مع انها اخذت وقتاً طويلاً لتخبره ما يمكن فهمه لكنه كان صبورا جدا فقد تعاون معها كثيرا حتى استطاع فهم ما تتمتم به
طمأنها واخبرها ان الشرطه ستتواجد عندها 24 ساعه لحين القبض على المجرم وان عليها ان تطمأن وشعر بالراحة لانها ستكون بين ايدي امينه
اوصلها لمنزلها بعد ان اوقفها بصعوبة بعد ان هوت 4 مرات للأسفل في كل مره تحاول السير فيها .. خارت قواها فقد اهدرت كل طاقتها في الركض والبكاء
فور وصولها لمنزلها اتجهت للفراش ونامت على الفور
في صباح اليوم التالي استيقظت باكرا وتناولت الفطور وهي تقرأ الاخبار في الجريده , ابتسمت حين لم تجد خبر بالقبض على المجرم السفاح الذي لحق بها ليله الامس
ارتدت ملابسها بسعادة والتقطت حقيبتها لتخرج من المنزل باسمه تحدق برجال الشرطه الذين ينتشرون بالمكان براحه عميقة
لمحت الضابط الذي انقذها بالأمس يقف يعطي التعليمات لأحد رجال الشرطه لاحظها فابتسم لها وتقدم نحوها
القى عليها تحيه الصباح وقال بابتسامه

- كيف حالك هذا اليوم يا انسه .. كنت قلق من تركك وحيده ليله الامس فقد كانت حالتك مزرية

شعرت بالخجل من تصرفاتها المحرجة معه ليله البارحه فقد بدت كطفله سخيفة , توردت وجنتيها لتجيبه بابتسامه

- بخير الفضل يعود لك ولرجال الشرطه على انقاذي فيبدو ان المجرم لاحظ وجودك حين كان يتبعني ولذلك هرب بالاتجاه المعاكس , ولكني ظننته ركض نحوي
ضحك بخفه ثم ابتسم ليقول بلطف
- واجبنا

مر الاسبوع بسرعة وكان الاسبوع الافضل في عمري ففي كل صباح ومساء استطيع ان اشعر بالأمان بوجود الشرطه يحومون بالقرب من منزلي
ولا اخفيكم انني دعوت بالسر ان لا يجدوا المجرم ابدا كي لا يتوقف السيد ليون من المجيء لحينا
اه صحيح لابد و انكم تتسائلوا كيف عرفت اسمه .. في الاونة الاخيرة اصبحنا نتحدث معا كثيرا عندما نتقابل
تم القاء القبض على المجرم وقد جاء ليون لمنزلي خصيصا ليخبرني بالأمر بنفسه, انه شخص رائع حقا حصلت على رقم هاتفه واصبحنا نتواصل معا دائما
عرفت الكثير عنه انه رجل رائع وسيم وجميل وشجاع وقوي كما وانه قام بحمايتي .. انه بطلي
شيء ما يقول لي انني وجدت من سيقوم بحمايتي دوما .. لن اشعر بالخوف بعد الان فلدي من اثق بانه سيسرع نحوي ان طلبت مساعدته
وداعا .. يا نفسي الخائفة .. وداعا سيلينا الجبانة .. وداعا سيلينا الوحيدة



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
منتصف, الليل, بعد



جديد مواضيع قسم شعر
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


بعد منتصف الليل !!


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منتدى سكون الليل | شات سكون الليل | دردشة سكون الليل | شبكة سكون الليل اكبر تجمع خليجي عربي جنون انسان دليل قلب 0 2012-02-25 12:12 AM
شات سهر الليل | دردشة سهر الليل | منتدى سهر الليل | شبكة سهر الليل أكبر تجمع خليجي عربي صفحه دخول البنات جنون انسان دليل قلب 0 2012-02-25 12:10 AM
107 طريقة تحمسك لقيام الليل عاشقه المستحيل اسلامي 0 2012-02-24 10:00 PM
معجزة علمية في قيام الليل نرجسيه منتديات اسلامية - منتديات مسلمة - منتديات اسلامية - مواضيع دينية - مقالات دينية - بحوث اسلامية 1 2012-02-17 06:14 PM



الساعة الآن 05:06 PM


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2014